عالمية

كراكاس تحت النار: 100 قتيل في الهجوم الأمريكي ومدنيون بين الضحايا

في تطوّر دراماتيكي هزّ الرأي العام الدولي، أعلنت وزارة الداخلية الفنزويلية أنّ الهجوم الأمريكي على العاصمة كراكاس واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو خلّف ما لا يقل عن 100 قتيل ومثلهم من الجرحى، في واحدة من أعنف الضربات التي تشهدها البلاد في تاريخها الحديث.

إصابة مادورو وزوجته أثناء الاعتقال

السلطات الفنزويلية أكدت أيضًا أنّ مادورو وزوجته سيليا فلوريس أُصيبا بجروح أثناء عملية الاعتقال، دون الكشف عن تفاصيل دقيقة حول وضعهما الصحي، باستثناء التأكيد على أنّ حالتهما “في طور التعافي”.

وزير الداخلية ديوسدادو كابيو أوضح أنّ فلوريس أُصيبت في الرأس وتلقّت ضربة في الجسد، بينما تعرّض مادورو إلى إصابة في ساقه، في مشهد يعكس عنف العملية التي رافقت اقتحام كراكاس.

مدنيون تحت القصف

الأخطر، وفق كابيو، أنّ عددًا من الضحايا هم مدنيون لا علاقة لهم بالنزاع، من بينهم نساء كنّ داخل منازلهن لحظة سقوط القنابل.
وأضاف أنّ القصف استُخدمت فيه قنابل شديدة القوة، خلّفت دمارًا واسعًا في أحياء سكنية وخسائر بشرية كبيرة.

“اعتداء على الشعب الفنزويلي”

وصف وزير الداخلية ما جرى بأنه “اعتداء مباشر على الشعب الفنزويلي”، معتبرًا أن الهجوم لم يستهدف فقط القيادة السياسية، بل ضرب المدنيين في بيوتهم، في تصعيد غير مسبوق يُنذر بتداعيات إقليمية ودولية خطيرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى