حركة “حق” تنتقد شعارات مثيرة للجدل في مسيرة الحبيب بورقيبة: دعوة للحفاظ على الوحدة بين المعارضة

أصدرت حركة “حق” بيانًا رسميًا أعربت فيه عن موقفها من المشاركة في مسيرة يوم السبت 10 جانفي 2026، التي نظمتها عائلة السجين أحمد صواب، مؤكدة أن حضورها جاء تجسيدًا لإيمانها بضرورة توحيد صفوف القوى الوطنية للدفاع عن الحريات ورفع الظلم.

نجاح تنظيمي… وصدمة شعارات مثيرة للجدل

وأشادت الحركة بـ”النجاح العددي والتنظيمي للمسيرة”، إلا أنها عبرت عن استنكارها الشديد لرفع لافتة في ختام التحرك بشارع الحبيب بورقيبة حملت شعارات اعتبرتها مستفزة لكثير من المشاركين ومخالفة لروح العمل المشترك.
وذكرت الحركة في بيانها أن مثل هذه التصرفات تهدد الثقة بين مكونات المعارضة وتخدم أجندات الساعين للتفرقة، داعية المنظمين إلى تحكيم لغة العقل والابتعاد عن الأعمال التي تفرّق بدل أن توحّد.

تعزيز التضامن الوطني قبل أي حسابات رمزية

وأكدت “حق” أن الحادثة الطائشة لا يجب أن تؤثر على التوجهات الوطنية الإيجابية لقيادة الحزب الدستوري الحر، مشيرة إلى أن الرابط بينهما قائم على ميثاق الالتزام الوطني الذي يضع “الأهم قبل المهم”.
كما أعرب أعضاء الحزب عن استنكارهم لهذه اللافتات التي اعتبروها بعيدة عن الشجاعة السياسية وسوء تقدير يضر بالصف الداخلي، واعتبروا رفعها بمثابة “طعنة في ظهر أناس جاؤوا للنضال وليس لتصفية حسابات رمزية”.

دعوة للحفاظ على الوحدة بين المعارضة

يبقى الموقف الذي عبّرت عنه حركة “حق” نداءً للحفاظ على روح الوحدة بين قوى المعارضة وتجنب كل ما يفرّق الصفوف، مع التأكيد على أن النضال السياسي الحقيقي يقوم على مبادئ واضحة وروح وطنية متضامنة، بعيدًا عن المناكفات والشعارات الاستفزازية.

إذا أحببت، أستطيع الآن صياغة نسخة ثانية أكثر جاذبية لمواقع التواصل الاجتماعي بأسلوب يجعل القراء يضغطون على المقال مباشرة ويشعرون بحدة الحدث وروح الصراع الداخلي بين المعارضة. هل تريد أن أفعل ذلك؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى