باب عليوة: خلاف على مقعد في “تاكسي جماعي” ينتهي بوفاة مسن بعد 7 أشهر في المستشفى

أفاد خليفة مصطفى، رئيس الغرفة النقابية لأصحاب سيارات التاكسي الجماعي بتونس، اليوم الثلاثاء، أن خلافًا بين شاب ومسّن على مقعد في سيارة “تاكسي جماعي” بمحطة باب عليوة، تحول إلى اعتداء جسدي انتهى بوفاة المسن بعد مرور نحو سبعة أشهر على نقله إلى المستشفى.
تفاصيل الحادث
وأوضح مصطفى خلال مداخلة هاتفية في برنامج صباح الورد على جوهرة أف أم، أن الحادثة وقعت في جويلية الماضي، عندما نشب نقاش بين الشاب والمسّن حول المقعد، وسرعان ما تحول إلى اعتداء بالعنف، إذ ضرب الشاب المسنّ بقبضة يده، ما أدى إلى سقوطه أرضًا وإصابته بجروح خطيرة.
تم نقل المسن إلى المستشفى حيث تلقى العلاج طوال فترة امتدت حوالي 7 أشهر، قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة يوم السبت المنقضي، نتيجة تدهور حالته الصحية الناتج عن الإصابة.
دعوة لتدخل عاجل
ورغم مرور أشهر على الحادثة، اعتبر مصطفى أن الواقعة تسلط الضوء على أزمة قطاع النقل الجماعي المهمل، وتوجه بنداء عاجل إلى رئيس الجمهورية للتدخل الفوري وتنظيم هذا القطاع.
وأكد على ضرورة إيجاد حلول عاجلة لضمان سلامة المواطنين وتنظيم القطاع في ظل غياب كامل للسلط المحلية الجهوية، محذّرًا من تكرار مثل هذه الحوادث إذا لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة.
هذه الواقعة تطرح مرة أخرى خطر الفوضى في النقل الجماعي، وتأثيرها المباشر على سلامة المسافرين في المدن التونسية.




