الطبوبي في مفترق طرق: الهيئة الإدارية تتدخّل لإنقاذ الإتحاد بإعادة الطبوبي إلى الرئاسة

في لحظة دقيقة من تاريخ الاتحاد العام التونسي للشغل، تحرّكت أعلى هياكله التنظيمية لتفادي ما يصفه النقابيون بـ”السيناريو الأسود”.
فقد علمت موزاييك من مصادر نقابية مطّلعة أنّ أعضاء الهيئة الإدارية الوطنية، وعددهم 45 عضوا، وجّهوا اليوم الأربعاء 14 جانفي 2026، دعوة جماعية وصريحة إلى الأمين العام نور الدين الطبوبي من أجل التراجع عن استقالته والعودة إلى مهامه.
رهان الوحدة قبل فوات الأوان
الرسالة التي حملتها الهيئة الإدارية للطبوبي كانت واضحة:
وحدة الصف النقابي اليوم أهم من كل الحسابات الشخصية أو الخلافات الداخلية.
ففي ظل الانقسامات الحادّة التي تضرب المنظمة منذ أسابيع، يخشى كثيرون داخل الاتحاد أن تؤدي استقالة الأمين العام إلى:
-
مزيد من التشظّي
-
شلل في اتخاذ القرار
-
وربما ضرب الدور التاريخي للاتحاد في الدفاع عن الشغالين والتوازنات الاجتماعية في البلاد
أزمة قيادة في لحظة وطنية حساسة
يأتي هذا التطور بينما تعيش تونس:
-
توترات اجتماعية متصاعدة
-
أزمة اقتصادية خانقة
-
واحتقانًا سياسيًا ونقابيًا مفتوحًا
وفي مثل هذا السياق، يعتبر عدد من النقابيين أن غياب الطبوبي عن قيادة المنظمة قد يكون الشرارة التي تُشعل انهيار التوازنات داخل الاتحاد.

