قفصة تهتزّ داخل أسوار معهد: اعتداء وليّ على قيم يشلّ الدروس ويشعل الغضب

تحوّل صباح اليوم الأربعاء 14 جانفي 2026 إلى يوم مشحون بالتوتر داخل المعهد الثانوي حيّ الشباب بقفصة، بعد أن أقدم أحد الأولياء على الاعتداء بالعنف على القيّم العام الخارجي، في حادثة خطيرة أعادت إلى الواجهة أزمة العنف في المؤسسات التربوية.
توقّف الدروس منذ العاشرة صباحًا
وفق ما أفاد به طارق قمامدية، كاتب عام الفرع الجامعي لنقابة الأساتذة ومراسل الجوهرة أف أم بالجهة، فقد تم إيقاف العمل بالمعهد بداية من الساعة العاشرة صباحًا، في خطوة احتجاجية على ما حصل، وحماية للإطار التربوي.
الأساتذة والعملة اعتبروا أن ما حدث تجاوز كل الخطوط الحمراء، ويمسّ من هيبة المدرسة العمومية وأمن العاملين فيها.
العنف يدخل المدارس… إلى أين؟
الحادثة ليست معزولة.
بل تأتي في سياق تصاعد الاعتداءات على الإطار التربوي في عديد الجهات، وسط شعور متنامٍ بأنّ المدرسة التونسية باتت فضاءً هشًّا أمام الانفلات.
فحين يصبح القيّم، وهو خط الدفاع اليومي داخل المعهد، عرضة للعنف، فالسؤال الذي يطرحه الجميع:
من يحمي المدرسة؟
غضب نقابي ورسائل منتظرة من السلطة
ما حصل في قفصة من المنتظر أن يفتح باب تحركات نقابية وتصعيد إذا لم تُتّخذ إجراءات رادعة.
الكرة الآن في ملعب السلطات الجهوية ووزارة التربية لإرسال رسالة واضحة:
المدرسة ليست ساحة لتصفية الحسابات.




