رياضة

107 سنة ترجي… أكثر من نادٍ، أسطورة تمشي على قدمين

في هذا اليوم، لا تحتفل جماهير الأحمر والأصفر بمجرد رقم… بل تحتفل بتاريخ صنع المجد، وهوية صنعتها الانتصارات.
الترجي الرياضي التونسي يبلغ 107 سنوات، ومازال واقفًا، شامخًا، كما كان دائمًا: عملاق الكرة التونسية وواحد من عناوين إفريقيا الكبرى.

من باب سويقة إلى قلوب الملايين

من أزقّة باب سويقة ووسط العاصمة، وُلد الترجي سنة 1919، لا كفريق كرة قدم فقط، بل كرمز للمقاومة والانتماء.
ومع مرور العقود، تحوّل النادي من حلم شبّان إلى مؤسسة رياضية عملاقة، تتربّع على عرش الألقاب محليًا وقاريًا.

الترجي لم يكن يومًا فريقًا عاديًا…
هو مدرسة، ثقافة، وجمهور لا يعترف إلا بالذهب. 🏆

سيّد تونس وسفيرها في إفريقيا

بالأرقام والوقائع:

  • ألقاب محلية لا تُعدّ ولا تُحصى

  • تتويجات قارية جعلت اسم الترجي يُذكر في كل ملاعب إفريقيا

  • حضور دائم في المواعيد الكبرى، حين يغيب الآخرون

الترجي هو الفريق الذي تعود على النهائيات كما يتعود غيره على المباريات الودية.

حين يكون القميص أثقل من كل الخصوم

من ارتدى قميص الترجي، عرف معنى الضغط، ومعنى الشرف، ومعنى اللعب من أجل تاريخ عمره أكثر من قرن.
هنا، لا مكان للأعذار.
هنا، إمّا تنتصر… أو لا تكون.

107 سنة… والهيبة لم تهتز

في زمن تغيّرت فيه كرة القدم، وباعت فيه أندية كثيرة روحها، بقي الترجي وفيًّا لصورته: فريق بطولات، لا فريق مواسم.

اليوم، الترجي لا يحتفل فقط بعيد ميلاده…
بل يذكّر الجميع بأنه وُلد ليكون في القمة، وسيبقى هناك.

كل عام والترجي سيّد اللعبة في تونس وإفريقيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى