
في إطار متابعته المباشرة للأوضاع الاجتماعية بعدد من جهات الجمهورية، أسدى رئيس الجمهورية قيس سعيّد تعليماته بالتدخل العاجل لفائدة عمّال مصنع الجير بمعتمدية تالة من ولاية القصرين، وذلك عبر توفير المساعدات الضرورية إلى حين التوصّل إلى حلّ نهائي يضمن استئناف نشاط المصنع في أقرب الآجال.
حماية حقوق العمّال إلى حين استئناف النشاط
ويأتي هذا التدخل الرئاسي استجابة للوضعية الصعبة التي يمرّ بها عمّال المصنع، نتيجة توقّف النشاط وما ترتّب عنه من انعكاسات اجتماعية ومعيشية قاسية. وتهدف هذه الإجراءات المؤقتة إلى تأمين الحدّ الأدنى من الاستقرار الاجتماعي للعمّال وعائلاتهم، في انتظار معالجة جذرية تضمن ديمومة المؤسسة ومواطن الشغل.
معالجة شاملة للوضعيات المماثلة في الجهات
وأكدت رئاسة الجمهورية أنّ العمل جارٍ على تسوية مختلف الوضعيات المشابهة في عديد المناطق، سواء عبر تدخلات آنية تفرضها الضرورة الاجتماعية، أو من خلال إدراجها ضمن مخططات استراتيجية مستقبلية تهدف إلى تفادي تكرار مثل هذه الأزمات.
نحو حلول دائمة تعالج الأسباب لا النتائج
ويأتي هذا التوجّه في سياق مقاربة تعتمد معالجة الأسباب العميقة التي أدّت إلى تعطّل المؤسسات الصناعية وتدهور أوضاع العمّال، بدل الاكتفاء بالحلول الظرفية. وتؤكد رئاسة الجمهورية أن الهدف الأساسي يتمثل في إعادة تشغيل المؤسسات المتوقفة، وضمان حقّ المواطنين في الشغل الكريم، وتعزيز العدالة الاجتماعية في مختلف جهات البلاد.

