كارثة تهزّ إسبانيا: ارتفاع حصيلة ضحايا تصادم قطارين إلى 39 قتيلًا

ارتفعت حصيلة حادث تصادم قطارين فائقي السرعة الذي جدّ مساء الأحد جنوب إسبانيا إلى ما لا يقل عن 39 قتيلاً، وفق حصيلة محيّنة أكّدتها وزارة الداخلية الإسبانية لوكالة فرانس برس صباح اليوم الاثنين 19 جانفي 2026.
حصيلة تتضاعف خلال ساعات
وكانت التقديرات الأولية تشير إلى 24 قتيلاً فقط، قبل أن ترتفع الأرقام مع تقدّم عمليات الإنقاذ ورفع الأنقاض في موقع الحادث، الذي وقع في منطقة الأندلس على بعد نحو 200 كيلومتر شمال مدينة ملقة.
مئات الركّاب على متن القطارين
ووفق وسائل إعلام إسبانية، كان أحد القطارين، التابع لشركة إيريو، يقلّ أكثر من 300 راكب، في حين كان القطار الثاني، العائد للشركة الوطنية “رينفي”، يحمل أكثر من 100 شخص، ما يفسّر حجم الخسائر البشرية وخطورة الحادث.
صدمة وطنية وتساؤلات مفتوحة
الحادث خلّف صدمة كبيرة في الأوساط الإسبانية، وأعاد إلى الواجهة أسئلة السلامة في شبكة القطارات فائقة السرعة، التي تُعدّ من بين الأكثر تطورًا في أوروبا. وفي انتظار ما ستكشفه التحقيقات الرسمية حول أسباب التصادم والمسؤوليات، تتواصل جهود الإسعاف والدعم النفسي لعائلات الضحايا.
مأساة جديدة تذكّر بأن التكنولوجيا مهما بلغت لا تلغي احتمال الخطأ… وأن كلفة الثواني القاتلة قد تكون عشرات الأرواح.



