الحماية المدنية: الأوضاع تتّجه نحو الانفراج… لكن الحذر ما يزال واجبًا خاصة بالشمال الغربي

أكد المقدّم خليل المشري، رئيس الإدارة الفرعية للعمليات والمتابعة بالحماية المدنية، أنّ الوضع الجوي في تونس يسير بصفة عامة نحو الانفراج، بعد أيام من التقلبات الجوية الحادة التي شهدتها عدة ولايات.
وأوضح المشري، في مداخلة هاتفية صباح اليوم الأربعاء 21 جانفي 2026 في برنامج “صباح الناس”، أنّ المعهد الوطني للرصد الجوي قام بتحيين خريطة اليقظة، حيث تم التخفيض من اللونين الأحمر والبرتقالي إلى اللون الأصفر في أغلب ولايات الجمهورية، في مؤشر أولي على تراجع حدّة التقلبات.
ورغم هذا التحسن النسبي، شدّد المسؤول بالحماية المدنية على أنّ التساقطات ما تزال متواصلة وإن كانت أقل حدّة من اليومين الماضيين، داعيًا المواطنين إلى مواصلة الحيطة والحذر وعدم المجازفة بعبور الأودية أو نقاط تجمع المياه.
تركيز خاص على هذه الولايات
وأشار المشري إلى أنّ التركيز الميداني ما يزال موجّهًا نحو ولايات:
نابل، تونس الكبرى، زغوان، بنزرت، جندوبة، الكاف، سليانة، القصرين وقفصة،
مؤكدًا أن ولايات الشمال الغربي تبقى الأكثر حساسية، إذ إن تسجيل كميات في حدود 40 ملم من الأمطار قد يمثل خطرًا حقيقيًا بالنظر إلى كثافة الأودية والسدود بالمنطقة.
أرقام تعكس حجم التدخلات
وفي حصيلة أولية للتدخلات، أفاد المقدّم خليل المشري بأن وحدات الحماية المدنية قامت، منذ يوم الأحد 18 جانفي وإلى حدود اليوم، بـ:
-
466 عملية شفط مياه من منازل ومؤسسات صناعية
-
380 معاينة لطرقات مغمورة بالمياه
-
271 عملية إزاحة لسيارات وشاحنات ووسائل نقل
-
إلى جانب مساعدات على العبور وإجلاء عدد من العائلات
وأكد أن العمليات ما تزال متواصلة والتحيين مستمر، في تنسيق دائم مع وحدات الحرس البحري والجيش الوطني، لمتابعة الوضع ميدانيًا والتدخل عند الحاجة.
رسالة الحماية المدنية واضحة: الانفراج قادم، لكن السلامة تبقى رهينة الوعي وتجنب المجازفة.




