ثقافة

وزير الثقافة الإيطالي: سعداء بكوننا الشريك الأوّل لتونس في مجال الآثار

افتتحت وزيرة الشؤون الثقافية أمينة الصرارفي، مساء الأربعاء 21 جانفي 2026، رفقة وزير الثقافة الإيطالي ألساندرو جولي، معرض “لمانيا ماتر بين زاما وروما” بالمتحف الوطني بباردو، وهو معرض يسلّط الضوء على الروابط التاريخية والحضارية بين موقع زاما ريجيا بولاية سليانة ومدينة روما، في إطار تعاون ثقافي وأثري تونسي إيطالي.

وأكد وزير الثقافة الإيطالي، في تصريح لموزاييك، أنّ هذا الحدث يندرج ضمن إحياء الصداقة التاريخية التي تجمع تونس وإيطاليا، مشدّدًا على أهمية الشراكة الثنائية في المجال الأثري، قائلاً:
“نحن سعداء بكوننا الشريك الأوّل لتونس في مجال الآثار.”

تعاون ثقافي في إطار علاقات سياسية متميزة

وأوضح جولي أنّ هذا التقارب الثقافي هو ثمرة العلاقات الممتازة التي تجمع رئيس الجمهورية قيس سعيّد برئيسة مجلس الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، والتي ساهمت في توفير مناخ ملائم لتطوير مشاريع تعاون مشتركة تخدم مصالح البلدين.

كما أعلن الوزير الإيطالي عن مشاريع تعاون جديدة سيتم التطرّق إليها خلال سنة 2026 في إطار «خطة ماتّي»، مؤكّدًا أنّ هذه المبادرة ستدعم التعاون الثقافي والأثري وتوسّعه ليشمل مؤسسات ومناطق متعددة في تونس وإيطاليا.

وختم جولي تصريحه بالتأكيد على أنّ المستقبل يحمل آفاقًا واعدة لتعزيز الشراكة الثنائية في مجالات التراث والثقافة، بما يعكس عمق العلاقات التاريخية بين البلدين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى