ظهور لقى أثرية جديدة بسواحل نابل والمهدية: فريق علمي يباشر المعاينة

أفادت وزارة الشؤون الثقافية بأن عددًا من اللقى الأثرية ظهرت جراء الأمواج القوية على السواحل، خاصة في ولايتي نابل والمهدية، ما دفع فريقًا علميًا للتوجه فورًا إلى الموقع لمعاينتها وتوثيقها وتقييم وضعها.
-
نابل: تركّزت المعاينة على موقع نيابوليس والمناطق المحيطة به.
-
المهدية: زار فريق التفقدية الجهوية مواقع مثل برج الرأس وسلقطة لإتخاذ التدابير اللازمة.
-
إجراءات الحماية: الباحثون شدّدوا على أهمية التروّي والتثبت بسبب الظروف المناخية الاستثنائية وتلاطم الأمواج، ما يجعل المعاينة في الظروف الطبيعية صعبة ويستلزم تكرارها لاحقًا.
-
المستقبل: مشروع تهيئة الشريط الساحلي بولاية نابل تحت إشراف وزارة البيئة يُتوقع أن يسهم في الحد من مخاطر انجراف الآثار البحرية.
وأكد أحمد قضوم، مدير قسم دراسة الآثار تحت المائية، أن حماية هذه المواقع تبقى نسبية بسبب تعرضها المباشر للبحر، لكن التدخلات المستقبلية ستساهم في الحفاظ عليها.



