سيدي بوزيد: ولية تقتحم مدرسة و تعتدي على معلم بسخان كهربائي

شهدت مدرسة شارع الطيب المهيري بمدينة سيدي بوزيد، حادثة خطيرة أعادت إلى الواجهة مسألة أمن المؤسسات التربوية وحماية الإطار التعليمي والتلاميذ، بعد تعرّض أحد المعلمين إلى اعتداء داخل قاعة الدرس.
ولية تلميذ تقتحم المؤسسة وتعتدي داخل الفصل
وتعود تفاصيل الحادثة إلى تعمّد ولية أحد التلاميذ الدخول إلى المدرسة من الجهة الخلفية، مستغلّة أشغال صيانة بالسور الخارجي، قبل أن تتوجّه مباشرة إلى إحدى قاعات الدرس، حيث اعتدت على تلميذ داخل الفصل في مشهد أثار حالة من الهلع في صفوف التلاميذ.
معلم يتدخّل… فيُصاب بسخان كهربائي
وحسب المعطيات المتوفرة، حاول معلم القسم التدخل لاحتواء الموقف وحماية بقية التلاميذ، غير أنّه تعرّض بدوره إلى اعتداء باستعمال سخان كهربائي كان مخصّصًا لنشاط تطبيقي داخل القسم، ما أسفر عن إصابته بجروح بدنية متفاوتة الخطورة.
وقد تم نقل المعلم على وجه السرعة إلى المستشفى الجهوي بسيدي بوزيد لتلقي الإسعافات الضرورية وإجراء الفحوصات الطبية اللازمة.
مطالب بتعزيز السلامة داخل المؤسسات التربوية
الحادثة خلّفت استياءً واسعًا في صفوف الإطار التربوي، الذي أكّد ضرورة تعزيز شروط السلامة داخل المدارس، وتأمين محيط المؤسسات التعليمية، خاصة أثناء أشغال الصيانة، إلى جانب حماية المدرّسين والتلاميذ من أي اعتداءات محتملة.
وفي انتظار استكمال الإجراءات القانونية وتحديد المسؤوليات، أعادت هذه الواقعة طرح أسئلة جدّية حول هيبة المدرسة العمومية وحدود التدخّل العشوائي داخل الفضاءات التربوية، في وقت يُطالب فيه المربّون بإجراءات ردعية تضمن كرامتهم وسلامتهم داخل أقسام الدرس.




