سوسة: إحياء الذكرى 74 لمعركة الساحل… محطة خالدة في مسيرة النضال الوطني

أحيت جمعية الاتحاد الثقافي بسوسة، يوم الأحد، الذكرى الرابعة والسبعين لمعركة الساحل التي اندلعت يوم 22 جانفي 1952، والتي تُعدّ إحدى أبرز محطات الكفاح الوطني ضد الاستعمار الفرنسي.
وقد مثّلت معركة الساحل منعطفًا هامًا في تاريخ الحركة الوطنية، حيث شهدت مواجهات عنيفة بين متظاهرين تونسيين وقوات الاستعمار الفرنسي، أسفرت عن استشهاد 12 شخصًا من أبناء الساحل التونسي، إلى جانب اغتيال العقيد الفرنسي نوربار دوران (Norbert Durand)، وذلك في سياق تصاعد النضال الشعبي المطالب بالتحرر والاستقلال.
وعقب هذه الأحداث، عمدت السلطات الاستعمارية إلى إيقاف 41 شخصًا، من بينهم الصيدلاني جلول بن شريفة، رئيس الجامعة الدستورية بالساحل آنذاك، في محاولة لقمع التحركات الوطنية.
وتأتي هذه الذكرى تأكيدًا على تضحيات أبناء الساحل ودورهم الريادي في مسيرة التحرر الوطني، وتخليدًا لبطولاتهم في الذاكرة الجماعية للأجيال المتعاقبة.



