وزير النقل: توسعة مطار قرطاج على الأبواب… وتحويله خيار استراتيجي مطروح

أكّد وزير النقل رشيد العامري أنّ مشروع توسعة مطار تونس قرطاج الدولي دخل مرحلته العملية، مشيرًا إلى أنّ انطلاق الأشغال بات قريبًا، في خطوة تهدف إلى رفع طاقة استيعاب المطار إلى ما بين 15 و18 مليون مسافر سنويًا، بما يتماشى مع تطوّر حركة النقل الجوي وحاجيات البلاد السياحية والاقتصادية.
وفي تصريح لموزاييك، أوضح العامري أنّ هذا المشروع يندرج ضمن رؤية شاملة لإعادة تأهيل البنية التحتية للمطارات التونسية، مؤكدًا في السياق ذاته تواصل العمل على تحسين وضعية المطارات الداخلية، حتى تكون قادرة على لعب دور أكبر في تنشيط الحركة الاقتصادية ودعم الربط بين الجهات.
ولم يستبعد وزير النقل مستقبلًا خيارًا أكثر جذرية، حيث شدّد على أنّ مشروع تحويل مطار تونس قرطاج إلى منطقة أخرى مازال قائمًا، معتبرًا أنّ الدولة مطالبة دائمًا بالتفكير وفق منطق التخطيط المتوسط والبعيد المدى، لا الاكتفاء بالحلول الظرفية.
ويأتي هذا التصريح في وقت يشهد فيه قطاع النقل الجوي ضغوطًا متزايدة نتيجة ارتفاع عدد المسافرين، ما يجعل من توسعة المطار الحالي حلًا عاجلًا، في انتظار حسم الخيارات الاستراتيجية الكبرى المتعلقة بموقع المطار ووظيفته المستقبلية.
بين التوسعة القريبة والتحويل المؤجَّل، يبدو أنّ ملف مطار تونس قرطاج عاد بقوة إلى واجهة الأولويات، باعتباره بوابة البلاد الجوية وأحد مفاتيح الإقلاع الاقتصادي المنتظر.

