تطاوين: أبعاد اقتصادية واجتماعية لمشروع القطب الفلاحي ببرج بورقيبة

أكّد المندوب الجهوي للتنمية الفلاحية بتطاوين، منجي شنيتر، لموزاييك أنّ مشروع برج بورقيبة لإحياء أراضي صحراء تطاوين يمتدّ على مساحة 1000 هكتار من المناطق المروية، وتُقدّر كلفته الجملية بحوالي 178 مليون دينار.
وأوضح شنيتر أنّ المشروع يهدف أساسًا إلى إحداث مواطن شغل قارة لأبناء الجهة، وتنمية المناطق الحدودية، ودفع الاستثمار الفلاحي بالوسط الصحراوي بولاية تطاوين، إلى جانب المحافظة على المنظومات الطبيعية الصحراوية والحدّ من تأثيرات التغيرات المناخية وانحباس الأمطار، مع السعي إلى تثبيت السكان بهذه المناطق وتحسين ظروف عيشهم.
وأضاف أنّ المشروع سيساهم في الترفيع في إنتاج التمور والخضروات الموجّهة للتصدير، والحدّ من آثار آفة التصحّر، مؤكّدًا أنّ تنمية هذه المناطق تكتسي أهمية كبرى ليس فقط لسكانها، بل كذلك في إطار ضمان أمن البلاد وإعمار المناطق الحدودية.
كما اعتبر المندوب أنّ مشروع برج بورقيبة يمثّل بيئة دافعة ومحفّزة لتحقيق تنمية فعّالة ومستدامة، تعكس التوجّه الوطني لتحمّل مسؤولية تنمية المناطق الصحراوية الصعبة، في إطار شراكة بين وزارتي الفلاحة والدفاع الوطني.
وأشار منجي شنيتر، في سياق متصل، إلى استكمال أشغال تركيز النواة الأولى للمشروع، والمتمثّلة في حفر 4 آبار استكشافية عميقة، بطاقة دفق تتراوح بين 50 و80 لترا في الثانية، وبنسبة ملوحة بين 2 و3 غرامات في اللتر، وذلك بمناطق القصيرة والشواودة من معتمدية برج بورقيبة.


