تطاوين: عيادات عسكرية مجانية تُداوي آلاف المرضى وتكسر العزلة الصحية

في خطوة تعكس الدور الاجتماعي والوطني للمؤسسة العسكرية، أمّنت وزارة الدفاع الوطني خلال سنة 2025 خدمات طبية مجانية لأكثر من 2000 مواطن بولاية تطاوين، عبر تنظيم 7 قوافل صحية عسكرية متعددة الاختصاصات شملت معتمديات رمادة وتطاوين والذهيبة.
وشاركت في هذه القوافل فرق طبية عسكرية ضمّت 63 طبيبًا و60 إطارًا شبه طبي، قدّموا خدمات التشخيص والعلاج وتوفير الأدوية، إلى جانب تحاليل طبية متخصصة وكشوفات بالأشعة والصدى، بهدف الاستقصاء المبكّر عن الأمراض الخبيثة والمستعصية.
تدخلات عاجلة وطب اختصاص في المناطق الحدودية
ولم تقتصر القوافل على الفحوصات فقط، إذ تم توجيه عدد من الحالات الاستعجالية إلى المستشفى الجهوي بتطاوين لإجراء عمليات جراحية عاجلة، في إطار معاضدة المجهود الوطني لتقريب الخدمات الصحية من المتساكنين، خاصة في المناطق الحدودية والبعيدة عن المؤسسات الاستشفائية التي تعاني نقصًا حادًا في طب الاختصاص.
طيف واسع من الاختصاصات الطبية
وسعت الإدارة العامة للصحة العسكرية إلى توفير أغلب الاختصاصات الطبية، من بينها الطب العام، طب الأطفال، أمراض النساء والتوليد، العيون، الصدرية، الأنف والأذن والحنجرة، الجلدية، المعدة والأمعاء، القلب والشرايين، الغدد والكلى والسكري، الطب النفسي والأعصاب، وجراحة العظام، إضافة إلى طب الأسنان والتصوير بالأشعة، بإشراف كفاءات طبية وشبه طبية عسكرية.
مواصلة الدعم الصحي في 2026
وفي تأكيد على استمرارية هذا التوجه، أعلنت الإدارة العامة للصحة العسكرية عن برمجة 5 قوافل صحية جديدة خلال السداسي الأول من سنة 2026، حيث انطلقت أولى هذه القوافل يوم 15 جانفي الجاري لفائدة متساكني معتمدية رمادة، وضمت 6 اختصاصات طبية.
مبادرة تعكس التزام المؤسسة العسكرية بدورها الإنساني، وتمنح الأمل لآلاف العائلات في الجهات الداخلية في حقهم في علاج كريم وقريب من مقر سكناهم.


