وزارة الصحة تحذّر: إجراءات بسيطة قد تنقذ من داء الكلب

في ظلّ تزايد حالات التعرّض لعضّات وخدوش الحيوانات، دعت وزارة الصحة المواطنين إلى الالتزام بجملة من الإجراءات الوقائية البسيطة، مؤكدة أنّ الوقاية تبقى السلاح الأنجع لتفادي الإصابة بـداء الكلب، وهو مرض خطير قد تكون عواقبه قاتلة إذا لم يقع التدخل في الوقت المناسب.
تجنّب الحيوانات السائبة… حتى وإن بدت هادئة
وشدّدت الوزارة، في بلاغ تحذيري، على ضرورة:
-
عدم الاقتراب أو ملاعبة الحيوانات السائبة مهما بدا سلوكها هادئًا
-
توعية الأطفال بعدم الاقتراب من حيوانات الشارع أو استفزازها
وأكّدت أن العديد من الحوادث تقع نتيجة سوء تقدير الخطر، خاصة لدى الأطفال.
تلقيح الحيوانات المنزلية والانتباه للسلوك غير الطبيعي
كما دعت وزارة الصحة إلى:
-
تلقيح الكلاب والقطط المنزلية بانتظام واحترام البرنامج السنوي للتلقيح
-
الانتباه إلى الحيوانات التي تُظهر سلوكًا غير طبيعي، مثل العدوانية أو الارتباك، وتجنّب الاحتكاك بها
وذلك باعتبار أن التلقيح والمتابعة تبقى خط الدفاع الأول ضد انتشار المرض.
في حال التعرّض لعضّة أو خدش: لا تتهاون
وأكدت الوزارة أنه في صورة التعرّض إلى عضّة أو خدش من حيوان، يجب:
-
غسل الجرح فورًا بالماء والصابون لمدة لا تقل عن 15 دقيقة
-
التوجّه بسرعة إلى أقرب مركز صحي لتلقي العلاج الوقائي والتلاقيح الضرورية
وشدّدت على أن التأخير في العلاج قد تكون له عواقب وخيمة.
الوقاية مسؤولية جماعية
وتبقى رسالة وزارة الصحة واضحة:
الحذر، التوعية، والتدخل السريع يمكن أن يُنقذ الأرواح.
فداء الكلب مرض يمكن الوقاية منه… شرط عدم الاستهانة بالخطر.

