جودة دحمان: اتفاق 23 ماي غير قابل للتفاوض… ونجاح الإضرابات مضمون

في لهجة حازمة، أكّدت الكاتبة العامة المساعدة لـ الجامعة العامة للتعليم الثانوي، جودة دحمان، أنّ اتفاقية 23 ماي 2023 تبقى سارية المفعول وغير قابلة لأيّ شكل من أشكال التفاوض أو المراجعة، داعية السلطة إلى الإيفاء بتعهداتها تجاه أساتذة التعليم الثانوي.
اتفاق ممضى… والتراجع مرفوض
وخلال حضورها اليوم الاثنين في برنامج هنا تونس، أوضحت دحمان أنّ الاتفاق ينصّ صراحة على تمكين أساتذة التعليم الثانوي من زيادة قدرها 100 دينار سنويًا على امتداد ثلاث سنوات، بداية من شهر جانفي 2026.
وشدّدت على أنّ هذا المكسب تمّ بعد مسار طويل من التفاوض والصبر، قائلة: “صبرنا ثلاث سنوات… واتفاق 2023 غير قابل للتفاوض”.
إضرابات إقليمية… وثقة في النجاح
وفي ما يتعلّق بالتحرّكات الاحتجاجية، أكّدت دحمان أنّ الجامعة العامة للتعليم الثانوي واثقة من نجاح الإضرابات الإقليمية التي انطلقت اليوم بإقليم الشمال، على أن تتواصل يومي 17 و18 فيفري 2026 بإقليمي الوسط والجنوب.
وأضافت أنّ نسب المشاركة كانت محترمة وتعكس حالة الغضب داخل القطاع، معتبرة أنّ هذه التحرّكات رسالة واضحة للسلطة بضرورة احترام الاتفاقات الممضاة وعدم التنصّل منها.
ملف مفتوح… ورسائل تصعيد
ويبدو أنّ ملف الزيادات في قطاع التعليم الثانوي مرشّح لمزيد من التصعيد في حال تواصل التعطيل، في ظل تمسّك النقابة بتطبيق الاتفاق حرفيًا، مقابل انتظار ردّ رسمي يضع حدًا لحالة الاحتقان المتصاعدة داخل المؤسسات التربوية.




