وطنية

اتحاد الفلاحين بالقصرين يفتح النار: “الخضر والغلال تُباع بضعف ثمنها… والفلاح ليس المتهم”

مع اقتراب شهر رمضان، ووسط موجة تذمّر من ارتفاع الأسعار، خرج اتحاد الفلاحين بالقصرين عن صمته ليضع النقاط على الحروف: “الفلاح لا يتحمّل مسؤولية ما يحدث في الأسواق”.

زيادات تصل إلى 100%… فمن يربح؟

أكد رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بالقصرين، محمد حسن الأزهري، في تصريح لـإذاعة موزاييك، اليوم الإثنين 23 فيفري 2026، أن أسعار عدد من الخضر والغلال ارتفعت بنسب تتراوح بين 30 و100% قبل ومع حلول شهر رمضان، واصفًا ذلك بالارتفاع “غير المفهوم”.

الأزهري شدّد على أن الفلاح يبيع منتوجه بأسعار أقل بكثير مما يُعرض على المستهلك، كاشفًا أن بعض المواد تُباع في الأسواق بضعف السعر الذي يسلّم به الفلاح إنتاجه للتاجر أو الوسيط.

التفاح والبرتقال… قفزات لافتة

من بين المواد التي شهدت ارتفاعًا ملحوظًا، التفاح والبرتقال، وفق المصدر ذاته، رغم أن أسعار البيع عند الإنتاج لا تعكس هذه القفزات.
وهو ما يعيد طرح السؤال القديم المتجدد: أين تتضاعف الأسعار بين الحقل والسوق؟

دعوة لتشديد الرقابة قبل رمضان

اتحاد الفلاحين دعا إلى تكثيف المراقبة على مسالك التوزيع، وتشريك المنظمة في آليات ضبط الأسعار، بهدف حماية القدرة الشرائية للمواطن من جهة، وضمان حقوق الفلاحين من جهة أخرى.

في القصرين كما في بقية الجهات، يبقى المواطن الحلقة الأضعف أمام موجة الغلاء، بينما يطالب الفلاح برفع اللبس عنه.
وقبيل رمضان، ترتفع حرارة الأسعار… ومعها ترتفع المطالب بكشف حقيقة ما يجري بين المنتج والمستهلك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى