حريق باب سعدون يتحول إلى مأساة… وفاة مسن ودمار كامل بسوق سيدي عبد السلام
الضحية سقط تحت الأنقاض وسط ألسنة اللهب

تحول الحريق الضخم الذي اندلع صباح الأحد بالسوق البلدي “سيدي عبد السلام” بمنطقة باب سعدون بالعاصمة من كارثة مادية إلى فاجعة إنسانية، بعد تسجيل أول ضحية، وهو رجل مسن من مواليد سنة 1944، فارق الحياة متأثرا بإصاباته البليغة إثر سقوط ركام عليه أثناء انتشار النيران داخل السوق.
تدخل سريع حال دون كارثة أكبر
ورغم قوة الحريق واتساع رقعته، تمكنت فرق الحماية المدنية من السيطرة الكاملة على النيران بعد تدخل مكثف، نجحت خلاله في منع امتداد ألسنة اللهب إلى المباني والمنشآت المجاورة. كما ساهم التدخل السريع في حماية مستودع بلدي ملاصق للسوق يضم شاحنات وآليات ثقيلة تابعة لقسم التجهيز، ما جنب المنطقة خسائر إضافية كانت قد تكون أكبر.
السوق التهمته النيران بالكامل
وخلف الحريق أضرارا مادية جسيمة بعدما أتى على كامل السوق، الممتد على مساحة تناهز 1700 متر مربع. وشملت الخسائر كميات كبيرة من الخضر والغلال المخزنة والمعروضة للبيع، إضافة إلى عدد من محلات بيع الدواجن، في مشهد خلف حالة من الصدمة والحزن في صفوف التجار والمتساكنين.
تحقيقات لكشف أسباب الحريق
وبالتوازي مع انتهاء عمليات الإطفاء وتأمين المكان، تتواصل الأبحاث والمعاينات الفنية لتحديد الأسباب الحقيقية التي أدت إلى اندلاع الحريق، والوقوف على مختلف ملابساته، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى تقييم حجم الخسائر النهائية وترتيب الإجراءات اللازمة لمساندة المتضررين من هذه الكارثة.



