القيروان: وفاة منفذ جريمة حرق المعلمة بعد ساعات من رحيل الضحية… والتحقيقات تتواصل لكشف الملابسات
نهاية مأساوية للطرفين في جريمة هزّت الرأي العام

توفي، خلال الليلة الفاصلة بين الأربعاء والخميس، الشخص الذي أضرم النار في جسد معلمة بمعتمدية بوحجلة من ولاية القيروان، متأثرًا بحروقه البليغة، وذلك بعد أقل من أربع وعشرين ساعة على وفاة الضحية التي فارقت الحياة متأثرة بإصابتها الخطيرة، لتنتهي بذلك واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها الجهة في الأيام الأخيرة.
العائلة تنفي رواية متداولة بشأن علاقة الطرفين
وفي تطور جديد، نفى خال الضحية، في تصريح إذاعي، ما تم تداوله بشأن وجود علاقة خطوبة بين المعلمة والجاني، مؤكدًا أن الأخير كان يرغب في الارتباط بها، لكنها رفضت طلبه.
وأضاف أن الجاني اعترض سبيلها أثناء عودتها، وأجبرها على التوقف، قبل أن يسكب عليها البنزين ويضرم النار في جسدها، ثم أقدم على إضرام النار في جسده مباشرة بعد تنفيذ اعتدائه.
التحقيقات مستمرة لكشف جميع الملابسات
ورغم وفاة الطرفين، لا تزال الأبحاث الأمنية والقضائية متواصلة من أجل تحديد جميع ظروف وملابسات الجريمة، والوقوف على تفاصيلها وخلفياتها، في إطار التحقيق الذي فتحته الجهات المختصة.
جريمة خلفت صدمة واسعة
وأثارت هذه الجريمة موجة استنكار وتعاطف واسعة في تونس، بالنظر إلى بشاعة الاعتداء وما انتهى إليه من وفاة الضحية ثم وفاة مرتكب الجريمة متأثرًا بحروقه، في وقت تتواصل فيه الدعوات إلى مزيد من التصدي لمختلف أشكال العنف وحماية الأفراد من مثل هذه الاعتداءات.


