الأحد ذروة موجة الحر في تونس… 49 درجة بالجنوب قبل بداية الانفراج المرتقب
آخر أيام القيظ القاسي... وانخفاض ملموس في درجات الحرارة بداية من الاثنين

تعيش تونس، الأحد 26 جويلية، ذروة موجة الحر التي تضرب البلاد منذ أيام، وسط توقعات بتسجيل درجات حرارة مرتفعة للغاية في عدد من ولايات الوسط والجنوب، قبل أن تبدأ الأجواء في الانفراج تدريجياً مع بداية الأسبوع المقبل، نتيجة تغير في الوضع الجوي وتحول التيارات الهوائية إلى القطاع الشمالي.
وتؤكد المؤشرات الجوية أن يوم الأحد سيكون من أكثر أيام الصيف حرارة، مع استمرار هبوب رياح الشهيلي، وهو ما يستوجب توخي الحذر، خاصة بالنسبة إلى كبار السن والأطفال والمصابين بالأمراض المزمنة.
الجنوب يسجل أعلى درجات الحرارة
ويتوقع أن تتراوح درجات الحرارة القصوى بين 35 و44 درجة في أغلب مناطق البلاد، بينما تشهد ولايات الجنوب والوسط مستويات استثنائية، إذ تبلغ 49 درجة بولاية توزر، و48 درجة بقبلي، و47 درجة بمدنين.
كما ينتظر أن تسجل القيروان وقفصة وتطاوين 46 درجة، في حين تبلغ الحرارة 41 درجة بالعاصمة تونس وضواحيها، بينما تتراوح ببقية المناطق الساحلية والجهات الشرقية بين 35 و44 درجة.
انفراج تدريجي بداية من ليلة الأحد
ورغم استمرار الأجواء الحارة خلال كامل يوم الأحد، فإن المعهد الوطني للرصد الجوي يؤكد أن هذه الموجة تقترب من نهايتها، حيث ستبدأ درجات الحرارة في التراجع تدريجياً انطلاقاً من الليلة الفاصلة بين الأحد والاثنين.
ويعود هذا التغير إلى تحول التيارات الهوائية نحو القطاع الشمالي، وهو ما سيساهم في انخفاض ملموس في درجات الحرارة على كامل البلاد، لتعود إلى مستوياتها العادية بالنسبة لهذه الفترة من السنة.
دعوات إلى الحذر مع استمرار الحرارة المرتفعة
ومع بلوغ موجة الحر ذروتها، تبقى الدعوات قائمة إلى تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال ساعات الظهيرة، والإكثار من شرب المياه، والحد من الأنشطة البدنية في الفترات الأكثر حرارة، خاصة في الولايات الداخلية والجنوبية التي ستسجل أعلى المعدلات.
وتترقب مختلف الجهات بداية الأسبوع المقبل، التي تحمل معها انفراجاً طال انتظاره، بعد أيام من الأجواء اللاهبة التي رفعت الضغط على المنظومة الصحية، وزادت من مخاطر اندلاع حرائق الغابات، وأثرت بشكل مباشر على الحياة اليومية للتونسيين.


