مفتي الجمهورية: الاقتداء بسيرة الرسول في التعامل مع المرأة سبيل لمواجهة العنف

دعا مفتي الجمهورية هشام بن محمود إلى ضرورة الاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم في سماحة تعامله مع المرأة، وخاصة أمهات المؤمنين، معتبراً أن استلهام هذا النهج يمثل أحد السبل لتعزيز سلامة الأسرة المسلمة، وبالتالي ترسيخ استقرار المجتمع ومواجهة مختلف أشكال العنف ضد المرأة.
وجاء ذلك خلال مشاركة مفتي الجمهورية، أول أمس الإثنين، بمدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، في ندوة تناولت «دور القيادات الدينية في مواجهة العنف ضد المرأة»، حيث شدد على أهمية استحضار القيم التي قامت عليها السنة النبوية في بناء العلاقات الأسرية القائمة على الرحمة والمودة والاحترام.
من العنف إلى الرحمة والمودة
وأكد بن محمود، وفق بلاغ نشره ديوان الإفتاء اليوم الأربعاء، أن العودة بالأمة إلى «ينابيع الرحمة» والسير على خطى الرسول وسنته الشريفة تمثل، وفق تقديره، سبيل نجاة الأمة وتصحيح المسار وتدارك الإخلالات.
وأضاف أن ترسيخ هذا النهج يقتضي إحلال المودة محل العنف، والرحمة محل التنازع، بما يساهم في بناء أسرة أكثر استقراراً وتماسكاً، ويحد من مظاهر العنف داخل المجتمع.
إشادة بدور جامع الزيتونة
وفي السياق ذاته، أشاد مفتي الجمهورية بدور جامع الزيتونة وأعلامه في تكريس هذا النهج عبر مختلف العصور، مع المحافظة على ثوابت الدين الإسلامي وأبعاده المقاصدية، ومواكبة تطورات العصر ضمن ما وصفه بالنهج المحمدي الذي أوصى بالنساء خيراً.
وتأتي هذه الدعوة في إطار مشاركة مفتي الجمهورية في النقاشات المتعلقة بدور القيادات الدينية في مواجهة العنف ضد المرأة، من خلال التأكيد على أهمية القيم الدينية والأخلاقية في حماية الأسرة وتعزيز ثقافة الرحمة والاحترام داخل المجتمع.



