أكثر من 1.14 مليون فرنسي زاروا تونس في 2025.. فرنسا تعزز حضورها في السياحة التونسية
تونس تتصدر الوجهات المغاربية للسائح الفرنسي

استقبلت تونس خلال سنة 2025 نحو مليون و143 ألفاً و400 سائح فرنسي، لتحتل بذلك المرتبة الأولى كوجهة سياحية في المنطقة المغاربية بالنسبة إلى السياح الفرنسيين، وفق المعطيات التي نشرتها سفارة فرنسا بتونس بمناسبة اليوم العالمي للسياحة الموافق لـ27 سبتمبر.
ويؤكد هذا الرقم الوزن الذي تمثله السوق الفرنسية بالنسبة إلى القطاع السياحي التونسي، باعتبارها من أبرز الأسواق الأوروبية المصدرة للسياح إلى تونس، فضلاً عن ارتباطها بعلاقات اقتصادية واستثمارية واسعة في القطاع.
فرنسا.. السوق الأوروبية الأولى للسياحة في تونس
وأكدت سفارة فرنسا بتونس أن فرنسا تمثل السوق الأوروبية الأولى للسياحة في تونس، مشيرة إلى أن السوق الفرنسية تساهم بشكل مهم في تدفق العملة الأجنبية ودعم النشاط السياحي، أحد القطاعات الحيوية للاقتصاد الوطني.
ولا تقتصر العلاقة بين البلدين في المجال السياحي على تدفق الزوار، بل تمتد أيضاً إلى الاستثمارات الفرنسية في المؤسسات والأنشطة المرتبطة بالقطاع، بما يعكس حضوراً اقتصادياً متنامياً في السياحة التونسية.
628 مليون دينار استثمارات فرنسية و4500 موطن شغل
وبحسب السفارة الفرنسية، بلغت الاستثمارات المتراكمة للشركات الفرنسية الناشطة في القطاع السياحي نحو 628 مليون دينار، وأسهمت في إحداث حوالي 4500 موطن شغل.
وتبرز هذه الأرقام أهمية الاستثمار الأجنبي في دعم المؤسسات السياحية وتعزيز قدرتها على النشاط والتوسع، إلى جانب مساهمته في خلق فرص العمل وتطوير الخدمات المرتبطة بالقطاع.
التدريب وتأهيل الشباب في صلب التعاون
ويمتد التعاون الفرنسي في المجال السياحي أيضاً إلى التدريب وتنمية المهارات، من خلال مساهمة الوكالة الفرنسية للتنمية والمعهد الفرنسي في تونس في دعم برامج التكوين في القطاع.
ويستهدف هذا التعاون تعزيز فرص التشغيل وتطوير مهارات الشباب الراغبين في العمل في المجال السياحي، بما يساهم في توفير كفاءات قادرة على مواكبة تطور حاجيات القطاع وتحسين جودة الخدمات المقدمة للزوار.
السياحة.. رافد أساسي للاقتصاد التونسي
وتأتي هذه المعطيات لتسلط الضوء مجدداً على الدور الذي تلعبه السياحة في الاقتصاد التونسي، ليس فقط من خلال أعداد الوافدين والعائدات السياحية، وإنما أيضاً عبر الاستثمار والتشغيل والتكوين.
وفي هذا السياق، تظل السوق الفرنسية من أبرز الأسواق التي تراهن عليها تونس، سواء من حيث عدد السياح الوافدين أو من حيث الاستثمارات والشراكات الاقتصادية المرتبطة بالقطاع، بما يجعل تعزيز جاذبية الوجهة التونسية وتنويع العرض السياحي من الملفات الأساسية لدعم نمو القطاع خلال السنوات المقبلة.



