يحدث في الرابطة الأولى.. إصابة لاعب ووالدته تضطر للاقتراض لتأمين تكاليف العلاج

تطرح وضعية لاعب الأولمبي الباجي بهاء الشارني، البالغ من العمر 23 سنة، تساؤلات حول ظروف التكفل باللاعبين المصابين، بعد تعرضه لإصابة جديدة خلال تحضيرات الموسم الرياضي الجديد، اضطرته إلى الدخول في مسار للعلاج والتأهيل على نفقته الخاصة، وفق المعطيات المتداولة.
إصابة جديدة تعيد اللاعب إلى رحلة العلاج على نفقته
وتعود معاناة بهاء الشارني مع الإصابات إلى الموسم الماضي، عندما تعرض لإصابة مماثلة تكفّل بمصاريف علاجها شخصياً، قبل أن يقدم للهيئة المديرة للأولمبي الباجي وصولات تتعلق بمصاريف مختلفة، من بينها الفحوصات بالأشعة والحصص العلاجية والتدليك والعيادات الطبية، إضافة إلى مصاريف التنقل بين مدينة باجة وتونس العاصمة.
وحسب المعطيات الواردة، لم يتم تسديد تلك المصاريف من قبل النادي، رغم تقديم الوثائق المتعلقة بها إلى الهيئة.
إصابة ثانية قبل انطلاق الموسم
وبعد عودته إلى التمارين والمشاركة في تحضيرات الفريق للموسم الجديد، تعرض الشارني إلى إصابة جديدة أبعدته مجدداً عن الميادين، ليجد نفسه أمام تكاليف علاج وتأهيل جديدة يتعين عليه تحملها، وفق ما ورد في المعطيات المتداولة حول وضعيته.
وتحوّلت الإصابة، وفق هذه الرواية، إلى عبء مالي إضافي على اللاعب، في وقت لم يحصل فيه على مستحقاته الشهرية من النادي منذ شهر ماي الماضي.
والدته تلجأ إلى الاقتراض لتوفير تكاليف العلاج
وتشير المعطيات ذاتها إلى أن الوضع المالي الصعب الذي يمر به اللاعب دفع والدته إلى الاقتراض من أجل توفير تكاليف علاجه، في ظل عدم حصوله على جرايته الشهرية، التي تبلغ ألف دينار، منذ شهر ماي.
وتسلط هذه الحالة الضوء مجدداً على التحديات التي قد يواجهها بعض اللاعبين في التعامل مع الإصابات والتكاليف المرتبطة بالعلاج والتأهيل، خاصة عندما تتزامن الإصابة مع تأخر المستحقات المالية.
وضعية تنتظر التوضيح
وتبقى هذه المعطيات مرتبطة بالرواية الواردة حول وضعية اللاعب، في انتظار توضيحات من الهيئة المديرة للأولمبي الباجي بشأن حقيقة المصاريف الطبية التي تم تقديم وصولات في شأنها، وموقف النادي من المستحقات المالية للاعب، فضلاً عن ترتيبات التكفل بإصابته الحالية.
وتعيد وضعية بهاء الشارني إلى الواجهة أهمية توفير آليات واضحة وفعالة للتكفل بإصابات اللاعبين، بما يضمن لهم ظروف علاج وتأهيل مناسبة ويحميهم من تحمل أعباء مالية قد تفوق إمكانياتهم.




