وطنية

السعودية: 17 قتيلا و333 مصابا في هجمات حوثية استهدفت مطار الرياض

أعلنت السعودية، الخميس 15 أكتوبر 2026، مقتل 17 شخصا وإصابة أكثر من 330 آخرين في هجمات نُسبت إلى جماعة الحوثيين واستهدفت مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة الرياض، وسط تصاعد المواجهات في المنطقة وتزايد المخاوف بشأن سلامة المنشآت المدنية وحركة النقل الجوي.

وقال المتحدث باسم التحالف العسكري الداعم للحكومة اليمنية، اللواء تركي المالكي، إن مطار الملك خالد تعرّض لـ20 هجوما منذ بداية أكتوبر الجاري، موضحا أن الهجمات التي استهدفت المطار بين 7 و11 أكتوبر أسفرت عن 17 قتيلا و333 مصابا، وفق ما نقلته وسائل إعلام عن تصريحاته.

هجمات تتجاوز مطار الرياض

وأشار المسؤول السعودي إلى أن التهديدات لم تقتصر على مطار الملك خالد الدولي، بل شملت محاولات لاستهداف مطارات ومنشآت نفطية وموانئ حيوية في مناطق مختلفة من المملكة.

ووفق الأرقام التي أعلنها التحالف، ارتفعت حصيلة الهجمات المنسوبة إلى الحوثيين على المطارات السعودية إلى 19 قتيلا و364 مصابا، مع تسجيل خسائر بشرية إضافية في هجمات استهدفت مطاري أبها وجازان. ودعت الرياض إلى الوقف الفوري للهجمات التي تستهدف المنشآت المدنية، معتبرة أنها تهدد سلامة المسافرين وأمن البنية التحتية الحيوية.

الرياض تعلن تدمير أكثر من 120 مستودعا للأسلحة

وفي سياق ردّها العسكري، أعلن المالكي أن قوات التحالف دمّرت 127 مستودعا للأسلحة في مناطق جبلية داخل اليمن، إضافة إلى عدد من منصات إطلاق الصواريخ، في عمليات قال إنها تستهدف القدرات العسكرية للحوثيين.

كما حذّرت السلطات السعودية من حصول الجماعة على تقنيات عسكرية متقدمة بمساعدة أطراف إقليمية، مشيرة إلى امتلاكها صواريخ بالستية وطائرات مسيّرة هجومية، فضلا عن زوارق سريعة مفخخة، وفق التصريحات السعودية.

تصعيد يهدد أمن المنطقة وحركة الطيران

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهات بين السعودية والحوثيين على خلفية تجدد الصراع في اليمن، مع امتداد الهجمات إلى منشآت استراتيجية خارج الأراضي اليمنية.

ويثير استهداف المطارات والمنشآت الحيوية مخاوف بشأن سلامة المدنيين واستمرارية حركة الطيران والنشاط الاقتصادي، في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية والتصريحات المتبادلة بين الأطراف المعنية.

وتبقى الأرقام المتعلقة بالخسائر البشرية وتفاصيل الهجمات مستندة إلى البيانات التي أعلنتها السلطات السعودية والتحالف، في انتظار ما قد يصدر من تحديثات رسمية بشأن تطورات الوضع الميداني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى