حاجب العيون بالقيروان: إيقاف 5 أشخاص بشبهة نبش قبور ليلًا ومؤشرات تثير التساؤلات

شهدت منطقة المحطة، بحاجب العيون من ولاية القيروان، خلال أواخر ليلة أمس، حادثة استنفرت الأهالي، إثر ضبط أربعة أشخاص وامرأة داخل مقبرة المحطة، وهم بصدد الحفر في عدد من القبور، وفق معطيات أولية متداولة بشأن الواقعة.
من بين المشتبه بهم زوج المتوفاة منذ ست سنوات
وبحسب المعلومات الأولية، تضم قائمة المشتبه بهم زوج صاحبة أحد القبور، التي توفيت منذ نحو ست سنوات. كما تم تداول معطيات بشأن وجود آثار يُشتبه في أنها دماء على أحد القبور التي وقع حفرها، وهي تفاصيل لم تتضح بعد ملابساتها بشكل رسمي.
ولا تزال دوافع هذه العملية والغاية من الحفر غير معلومة، في انتظار ما ستكشف عنه الأبحاث الجارية والاستماعات إلى الأشخاص الذين تم إيقافهم.
محاولة اعتداء بآلة حادة قبل التدخل الأمني
وتفيد المعطيات المتداولة بأن أحد الأشخاص تفطّن إلى وجود المشتبه بهم داخل المقبرة، قبل أن يتعرض لمحاولة اعتداء باستعمال آلة حادة. وقد ساهمت الواقعة في تصعيد التوتر بالمنطقة، وسط حالة من الغضب في صفوف عدد من الأهالي، بالنظر إلى حرمة المقابر وحساسية ما جرى.
وتدخل أعوان مركز الحرس الوطني بحاجب العيون، حيث تم إيقاف الأشخاص الخمسة وحجز سيارة خاصة يُشتبه في ارتباطها بهم. ووفق المعلومات الأولية، أُبقي الموقوفون على ذمة الأبحاث بالمركز، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية اللازمة.
الأبحاث متواصلة لكشف حقيقة ما جرى
وتبقى حقيقة ما حدث داخل المقبرة رهينة نتائج الأبحاث والتحريات، خاصة في ما يتعلق بأسباب نبش القبور، وطبيعة الآثار التي تم الحديث عنها، ومدى ارتباطها بالواقعة.
وتعيد الحادثة التأكيد على ضرورة احترام حرمة المقابر والتعامل مع مثل هذه الوقائع وفق القانون، بعيدًا عن الاستنتاجات أو الاتهامات غير المثبتة، في انتظار صدور معطيات رسمية تكشف ملابسات الحادثة وتحدد المسؤوليات.



