وطنية

تيارت – تطاوين: مطاردة في المنطقة العازلة تنتهي بوفاة مهرّب وإيقاف اثنين

أعلنت وزارة الدفاع الوطني اليوم الأحد عن تطوّر خطير شهدته المنطقة العسكرية العازلة بجهة تيارت من ولاية تطاوين، حيث أسفر تدخّل للوحدات العسكرية العاملة بقطاع رمادة عن وفاة تونسي بطلق ناري وإيقاف شخصين آخرين، وذلك أثناء اعتراض سيارة تهريب توغّلت داخل التراب الوطني مساء السبت.

رفض الامتثال… والتصعيد بالقوّة
حسب البلاغ الرسمي، لم يمتثل ركّاب السيارة لا للإشارات الضوئية ولا للتنبيهات الصوتية الصادرة عن الدورية العسكرية، كما تجاهلوا الرمايات التحذيرية في الهواء. هذا الرفض المتعمّد أجبر الوحدات على الرماية يميناً ويساراً لإجبار السيارة على التوقّف، في سيناريو يعكس مدى خطورة مثل هذه المواجهات في المناطق الحدودية الحسّاسة.

محجوزات ومصير قضائي
بتفتيش السيارة، تمّ حجز كميّة من السلع المهرّبة إلى جانب السيارة نفسها، فيما تعهّدت النيابة العسكرية بالملف وأذنت بتسليم الموقوفين إلى المصالح الأمنية، مع حفظ المحجوزات على ذمّة القضاء العسكري إلى حين استكمال الأبحاث.

التهريب… جبهة لا تهدأ
ما حدث في تيارت ليس حادثاً معزولاً، بل حلقة جديدة في صراع يومي يخوضه الجيش التونسي ضد شبكات التهريب التي تحاول اختراق المنطقة العازلة. منطقة تعرف بأنها شديدة الحساسية، حيث أيّ تهاون قد يتحوّل إلى تهديد مباشر للأمن القومي.

بين القانون والواقع الميداني
هذه الحادثة تضع من جديد ملفّ التهريب في الواجهة: نشاط غير قانوني، محفوف بالمخاطر، يدفع في كثير من الأحيان أصحابه إلى تحدّي الدوريات العسكرية، لتتحوّل المطاردات إلى مواجهات مفتوحة… تكون كلفتها في بعض الأحيان حياة بشرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى