انقطاع الكهرباء يهدد مرضى الفشل الكلوي بالموت!

في ظل تواصل موجة الحر والانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي، يبرز خطر آخر يواجه فئة من مرضى الفشل الكلوي الذين يعتمدون على التصفية الصفاقية الآلية داخل منازلهم، إلى جانب المرضى الذين يحتاجون إلى أجهزة الأكسجين.
ويعتمد هؤلاء المرضى على جهاز إلكتروني يعمل خلال فترة النوم، بين 8 و10 ساعات، لتنقية الجسم من السموم والسوائل الزائدة. ويؤدي انقطاع الكهرباء أثناء تشغيل الجهاز إلى توقف عملية العلاج، بما قد ينعكس سلباً على حالتهم الصحية.
ومن أبرز المخاطر المحتملة، ارتفاع احتمال الإصابة بالتهاب الغشاء البريتوني نتيجة اضطرار المريض أو مرافقيه إلى التدخل لفصل الأنابيب في ظروف غير ملائمة، إضافة إلى عدم استكمال جلسة التصفية، وهو ما قد يؤدي إلى تراكم السموم واحتباس السوائل، بما يزيد من خطر حدوث مضاعفات صحية خطيرة، من بينها الوذمة الرئوية أو اضطرابات القلب.
كما قد يتسبب تذبذب التيار الكهربائي في إتلاف الأجهزة الطبية الحساسة، إلى جانب ما يفرضه من ضغوط نفسية متواصلة على المرضى وعائلاتهم.
ودعا مهتمون بالشأن الصحي إلى وضع خطة طوارئ بالتنسيق بين وزارة الصحة والشركة التونسية للكهرباء والغاز (الستاغ)، بما يضمن حماية هذه الفئة واستثنائها من القطع الدوري للكهرباء، حفاظاً على سلامتهم واستمرارية علاجهم.



