هيئة السجون تنفي تدهور صحة مساجين بسبب موجة الحر وتؤكد: الرعاية الصحية والزيارات متواصلة

أصدرت الهيئة العامة للسجون والإصلاح توضيحاً بشأن ما تم تداوله حول تدهور الحالة الصحية لبعض المساجين وحرمانهم من الزيارات، مؤكدة أنها اتخذت جميع التدابير اللازمة للتعامل مع موجة الحر وارتفاع درجات الحرارة داخل الوحدات السجنية.
وأوضحت الهيئة، في بلاغ لها، أن الظروف المناخية الاستثنائية التي تشهدها البلاد دفعتها إلى تفعيل مختلف الإجراءات المتعلقة بتحسين ظروف الإقامة وتعزيز الرعاية الصحية لفائدة المودعين، بما يضمن سلامتهم داخل المؤسسات السجنية.
ونفت الهيئة ما يتم تداوله بشأن تدهور الحالة الصحية لبعض المساجين أو منع ذويهم ومحاميهم من زيارتهم، مؤكدة أن هذه المعطيات لا أساس لها من الصحة.
وأضافت أن جميع المودعين يتمتعون بالرعاية الصحية وفق التراتيب والإجراءات المعمول بها، حيث يتولى الإطار الطبي وشبه الطبي العامل داخل الوحدات السجنية متابعة أوضاعهم الصحية، مع تحويل الحالات التي تستوجب تدخلاً طبياً عاجلاً إلى أقسام الاستعجالي بالمؤسسات الاستشفائية العمومية لتلقي العلاج اللازم.
كما شددت الهيئة على أن الزيارات العائلية وزيارات المحامين تتواصل بشكل عادي، وفق الضوابط القانونية والترتيبات الجاري بها العمل، مؤكدة حرصها على احترام حقوق المودعين وضمان الرعاية والخدمات الأساسية داخل مختلف المؤسسات السجنية.




