وطنية

إنجاز تونسي في الصين.. أبطال الروبوتيك يحصدون 45 ميدالية ويتوجون بالمركز الأول عالميًا

حقّق الفريق الوطني التونسي للروبوتيك إنجازًا لافتًا في بطولة العالم المفتوحة للروبوتيك المقامة في الصين، بعدما نجح في إحراز المرتبة الأولى في مجال برمجة الروبوتات والتتويج بالكأس، في نتيجة تعكس المستوى الذي بلغه الشباب التونسي في مجالات التكنولوجيا والابتكار.

وأعلنت الجمعية التونسية لمستقبل العلوم والتكنولوجيا ATAST، المشرفة على تأطير المشاركة التونسية، اليوم الأربعاء، أن أبطال وبطلات الفريق الوطني تمكنوا من حصد 45 ميدالية بين ذهبية وفضية وبرونزية في مختلف اختصاصات البطولة.

14 شابًا وشابة يصنعون الإنجاز

وجاء هذا التتويج بفضل مشاركة 14 بطلاً وبطلة من أبناء الجمعية التونسية لمستقبل العلوم والتكنولوجيا، الذين نجحوا في تحقيق نتائج متميزة أمام مشاركين من مختلف أنحاء العالم.

وضم الفريق المتوج كلاً من أمين وراجيني، كنزة عوني، محمد علي بولعراس، فاطمة الساحلي، مرام بن سيدهم، أسامة المنستيري، نور بن صالح، عمر الكيلاني، بتول النقبي، طه كحلول، عزيز القفصي، إيريس بوسمة، أيوب عوين وياسمين الطويل.

ولا تقتصر أهمية هذا الإنجاز على عدد الميداليات المحرزة، بل تكمن أساسًا في التتويج بالمركز الأول في مجال برمجة الروبوتات، وهو اختصاص يجمع بين البرمجة والهندسة والمنطق والقدرة على حل المشكلات في ظروف تنافسية عالمية.

695 ميدالية في رصيد الجمعية

وبفضل هذه النتائج الجديدة، ارتفع رصيد الجمعية التونسية لمستقبل العلوم والتكنولوجيا إلى 695 ميدالية في مختلف مشاركاتها ومسابقاتها، وفق ما أعلنته الجمعية.

ويؤكد هذا الرقم أن المشاركة التونسية في مسابقات الروبوتيك لم تعد مجرد حضور ظرفي، وإنما أصبحت مسارًا متواصلاً لتكوين جيل من الشباب المتخصص في التكنولوجيا والعلوم والابتكار.

رسالة من الصين: تونس تملك طاقات علمية قادرة على المنافسة

ويأتي هذا التتويج ليؤكد مرة أخرى أن تونس تمتلك طاقات شبابية قادرة على الوصول إلى منصات التتويج الدولية عندما تتوفر لها فرص التكوين والتأطير والمشاركة في المسابقات العالمية.

فالروبوتيك لم يعد مجرد مجال تنافسي أو نشاط تكنولوجي موجه للأطفال والشباب، بل أصبح أحد المجالات التي تتقاطع فيها علوم البرمجة والذكاء الاصطناعي والهندسة والتصميم، وهي اختصاصات ستكون في صميم سوق العمل العالمي خلال السنوات المقبلة.

ومن الصين، حمل الفريق الوطني التونسي رسالة واضحة: الشباب التونسي قادر على المنافسة عالميًا في التكنولوجيا والابتكار، وقادر أيضًا على اعتلاء منصة التتويج عندما يجد التأطير والفرصة المناسبة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى