استعدادًا لموسم الأمطار.. وزارة التجهيز ترفع درجة التأهب وتخصص 18.2 مليون دينار

تواصل وزارة التجهيز والإسكان تكثيف تدخلاتها الميدانية بمختلف جهات الجمهورية، في إطار الاستعداد لموسم الأمطار والحد من مخاطر الفيضانات التي قد تتسبب فيها كميات الأمطار الغزيرة، خاصة بالمناطق التي تشهد سنوياً اضطرابات في حركة المرور وتجمعاً للمياه.
وتشمل هذه التدخلات مختلف الإدارات الجهوية للتجهيز والإسكان، إلى جانب الإدارة العامة للجسور والطرقات وإدارة المياه العمرانية وشركة تونس للطرقات السيارة، حيث تتولى الفرق المختصة عمليات جهر وتنظيف منشآت وشبكات تصريف مياه الأمطار بالطرقات والمسالك.
رفع جاهزية شبكات التصريف
وتهدف هذه العمليات إلى تحسين جاهزية منشآت تصريف مياه الأمطار والرفع من قدرتها على استيعاب الكميات المتوقعة، بما يساعد على الحد من مخاطر الفيضانات وضمان انسيابية حركة المرور وتأمين سلامة مستعملي الطرقات.
وتُنجز هذه التدخلات بالتنسيق مع مختلف المصالح الجهوية والمحلية والهياكل المتدخلة، ضمن برنامج عمل خاص أعدته الوزارة استعداداً لموسم الأمطار.
وخلال جلسة عمل انعقدت مؤخراً بمقر الوزارة، دعا وزير التجهيز والإسكان والمكلّف بتسيير وزارة الصناعة والمناجم والطاقة صلاح الزواري مختلف الإدارات الجهوية والمصالح التابعة للوزارة إلى تكثيف المتابعة الميدانية ورفع درجة اليقظة والاستعداد.
كما شدّد على ضرورة التدخل الفوري عند تسجيل أي اضطرابات، مع المحافظة على التنسيق والتواصل المستمر مع السلط الجهوية والمحلية، بما يضمن سرعة ونجاعة التدخلات وحماية المواطنين ومستعملي الطريق.
10 ملايين دينار للجهر والتنظيف
وفي إطار تعزيز هذه الاستعدادات، تم تخصيص 10 ملايين دينار خلال سنة 2026 لعمليات الجهر والتنظيف، موزعة على مختلف الولايات الـ24.
كما تم تخصيص 8.2 مليون دينار للبرنامج التحفيزي، ليبلغ إجمالي الاعتمادات المرصودة للبرنامجين 18.2 مليون دينار.
وتأتي هذه الإجراءات في وقت تستعد فيه تونس لموسم الأمطار، الذي يفرض سنوياً رفع مستوى الجاهزية، خاصة في ظل ما يمكن أن تسببه الأمطار الغزيرة والمفاجئة من ارتفاع منسوب المياه وانسداد قنوات التصريف وتعطل حركة المرور بعدد من المناطق.

