وطنية

الكاف.. تدشين محطة كهربائية جديدة بكلفة 20 مليون دينار لتعزيز استقرار التزويد

تم رسمياً تدشين محطة تحويل كهربائية جديدة بولاية الكاف، بكلفة جملية ناهزت 20 مليون دينار، وذلك بحضور ممثلين عن الإدارة العامة للشركة التونسية للكهرباء والغاز والسلطات الجهوية والمحلية، في مشروع يندرج ضمن جهود تطوير البنية التحتية الكهربائية وتعزيز قدرة الشبكة على الاستجابة للطلب المتزايد.

محولان جديدان لدعم استقرار الشبكة

وتضم المحطة الجديدة محولين كهربائيين، ومن المنتظر أن تساهم في تحسين جودة التغذية الكهربائية وتقوية الجهد والحد من الضغط المسلط على الشبكة، بما يعزز استقرار التزويد بالكهرباء لفائدة المناطق المنتفعة بالخدمة.

وأكد الرئيس المدير العام للشركة التونسية للكهرباء والغاز أن أهمية المشروع لا تقتصر على تحسين الخدمات الموجهة إلى المواطنين والمناطق السكنية، بل تمتد أيضاً إلى دعم النسيج الصناعي ومرافقة حاجيات المناطق الصناعية بالجهة.

الكهرباء رافعة للاستثمار والتنمية

وتكتسي المحطة أهمية خاصة بالنسبة إلى ولاية الكاف، باعتبار أن استقرار التزويد بالطاقة يمثل أحد العناصر الأساسية لجذب الاستثمار ودعم النشاط الاقتصادي، خاصة في المناطق التي تسعى إلى تطوير نسيجها الصناعي والمؤسساتي.

ومن شأن تعزيز قدرات الشبكة الكهربائية أن يوفر ظروفاً أفضل لمواكبة المشاريع الاقتصادية القائمة والمستقبلية، إلى جانب تحسين جودة الخدمة بالنسبة إلى المواطنين والمؤسسات والأنشطة المنتجة.

مشروع تجاوز أكثر من عامين من الصعوبات

ولم يكن إنجاز المشروع دون عراقيل، إذ استغرقت الأشغال أكثر من عامين ونصف، وتخللتها جملة من الصعوبات التي أدت في مرحلة سابقة إلى تصنيف المشروع ضمن المشاريع المعطلة.

غير أن تدخل الإدارة العامة للشركة وتضافر جهود الفرق الفنية مكّن، وفق المعطيات المقدمة بمناسبة التدشين، من تجاوز الإشكالات المطروحة واستكمال الأشغال ووضع المحطة حيز الخدمة.

ضمن المخطط الثالث عشر للستاغ

ويندرج المشروع ضمن المخطط الثالث عشر للشركة التونسية للكهرباء والغاز، الذي يهدف إلى مواصلة تطوير شبكة الكهرباء وتعزيز جاهزيتها وقدرتها على مواكبة الاحتياجات الطاقية خلال السنوات المقبلة.

ويمثل تدشين محطة الكاف، في هذا الإطار، جزءاً من توجه أوسع لتدعيم البنية التحتية الكهربائية وتحسين مردودية الشبكة، بما يسمح بتوفير خدمة أكثر استقراراً ومواكبة تطور الطلب على الطاقة، سواء من جانب المواطنين أو القطاعات الاقتصادية والاستثمارية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى