القصرين.. إيقاف شاب يُشتبه في تحرّشه بمعلّمات وتصويرهن داخل حمّام منزلهن

تمكّنت وحدات الحرس الوطني بمنطقة تالة، مدعومة بدوريات من إقليم الحرس الوطني بالقصرين، من إيقاف شاب يُشتبه في تورطه في محاولات تحرّش بمعلّمات يقطنّ بمنطقة بودرياس الحدودية التابعة لمعتمدية فوسانة، وذلك في ظرف لم يتجاوز 24 ساعة من ورود المعطيات حول الحادثة.
شبهة تصوير من نافذة تطلّ على الحمّام
ووفق المعطيات التي أوردتها مصادر لموزاييك، تتمثل الشبهة في قيام الموقوف بمحاولات تصوير المعلّمات داخل حمّام منزلهن، عبر نافذة تطلّ على المكان، وهو ما أثار تحرك الوحدات الأمنية وفتح أبحاث للكشف عن ملابسات الواقعة وتحديد المسؤوليات.
وبحسب المصادر ذاتها، اشتبهت الوحدات الأمنية في أربعة أشخاص من محيط منزل المتضررات، قبل أن تقود التحريات إلى الاشتباه في أحدهم بعد معاينة آثار دماء على يده، يُعتقد أنها ناتجة عن تسلق جدار المنزل والاحتكاك بالنافذة الحديدية التي عُثر عليها بدورها تحمل آثار دماء.
التعرّف على المشتبه به من الهاتف
وخلال مواصلة الأبحاث، تم عرض المشتبه به على إحدى المتضررات، التي تعرّفت عليه، وفق المصادر ذاتها، انطلاقاً من لون ونوع الهاتف الذي يُشتبه في استعماله أثناء محاولة تصويرها داخل الحمّام.
وأذنت النيابة العمومية بالاحتفاظ بالمشتبه به، البالغ من العمر 26 سنة، على ذمة الأبحاث، في انتظار استكمال الإجراءات والأعمال الفنية اللازمة.
تحاليل فنية لكشف ملابسات الحادثة
كما تم رفع عينات من الدماء التي عُثر عليها بمحيط المنزل لإخضاعها للتحليل وإجراء الاختبارات الفنية اللازمة، بما من شأنه المساعدة في تحديد مصدرها ومدى ارتباطها بالواقعة موضوع البحث.
وتتواصل الأبحاث تحت إشراف النيابة العمومية للكشف عن كامل ملابسات الحادثة وتحديد ما إذا كان هناك أشخاص آخرون لهم صلة بها.
منشور على مواقع التواصل يثير القضية
وكانت أستاذة تعليم ابتدائي قد نشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي تدوينة تحدثت فيها عن تعرضها، رفقة زميلات لها، لمحاولة تحرّش واعتداء جنسي داخل منزلهن بمنطقة بودرياس.
وأثارت الحادثة ردود فعل واسعة في المنطقة، حيث عبّر عدد من الأهالي عن استنكارهم لما نُسب إلى المشتبه به، مؤكدين أن مثل هذه الأفعال، إن ثبتت، لا تمثل إلا مرتكبها.
وتبقى جميع المعطيات المتعلقة بالواقعة محل بحث وتحقيق، فيما يظل المشتبه به بريئاً إلى حين صدور حكم قضائي بات.



