في الذكرى الـ63 لعيد الجلاء: قيس سعيّد يحيي ببنزرت ذكرى استرجاع السيادة الوطنية

وجرت مراسم إحياء الذكرى أمام نصب الشهداء ببنزرت، حيث وضع رئيس الجمهورية إكليلا من الزهور، وتُليت فاتحة الكتاب ترحّما على أرواح الشهداء، في مناسبة تستحضر إحدى أبرز المحطات التاريخية في مسيرة النضال الوطني التونسي.
مراسم رسمية بحضور قيادات عسكرية ومقاومين
وشهد الموكب حضور والي بنزرت، والمكلّفة بتسيير شؤون بلدية بنزرت، إلى جانب عدد من القيادات العسكرية ومجموعة من المقاومين الذين شاركوا في معركة الجلاء، في استحضار لتضحيات التونسيين الذين ساهموا في استكمال مسار التحرر الوطني.
وتحمل بنزرت رمزية خاصة في تاريخ الحركة الوطنية، باعتبارها مسرحا للمواجهات التي سبقت إجلاء القوات الفرنسية، والذي مثّل محطة مفصلية في استكمال استقلال تونس وترسيخ سيادتها على كامل ترابها.
جولة في شوارع بنزرت وزيارة معالم الشهداء
وعقب انتهاء الموكب الرسمي، قام رئيس الجمهورية بجولة في عدد من شوارع مدينة بنزرت، التقى خلالها مواطنين واستمع إلى مشاغلهم، وفق المعطيات المعلنة.
كما زار نصب الشهيد الرائد البجاوي، حيث توقّف لتلاوة الفاتحة ترحّما على روحه، قبل أن يتحوّل إلى شارع الحبيب بورقيبة، ثم إلى نصب الشهيد الهادي والي عند مفترق شارع حسن النوري.
واختُتمت هذه المحطات بتحوّل موكب رئيس الجمهورية إلى القاعدة البحرية بالمصيدة، في إطار إحياء الذكرى الوطنية التي ترتبط ارتباطا وثيقا بتاريخ بنزرت ونضالات أبنائها.
عيد الجلاء.. محطة بارزة في استكمال السيادة الوطنية
ويحيي التونسيون عيد الجلاء في 15 أكتوبر من كل سنة، تخليدا لاستكمال إجلاء القوات الفرنسية عن بنزرت سنة 1963، بعد سنوات من النضال والمواجهات التي توّجت باسترجاع تونس سيادتها على آخر قاعدة عسكرية فرنسية في البلاد.
وتظلّ هذه الذكرى مناسبة لاستحضار تضحيات الشهداء والمقاومين، والتذكير بما مثّلته معركة الجلاء من منعطف في تاريخ تونس الحديث، فضلا عن دورها في استكمال مسار التحرر الوطني الذي انطلق مع إعلان الاستقلال سنة 1956.



