وزيرة العدل تُشرف على تخرج الدورة 25 لضباط السجون والإصلاح وتدشن مشاريع جديدة

أشرفت وزيرة العدل ليلى جفال، بعد ظهر اليوم الاثنين 12 جانفي 2026، على موكب تخرّج الدورة التكوينية الخامسة والعشرين لضباط السجون والإصلاح بمقر المدرسة الوطنية للسجون والإصلاح ببرج الطويل، التي حملت اسم فقيد السجون والإصلاح محمد عمار الدخلاوي، تكريمًا لمسيرته المهنية التي امتدت نحو 30 سنة في خدمة القطاع.
مسؤولية وطنية والتزام بالقانون
وخلال الموكب، أكدت الوزيرة على أهمية الدور الحيوي الذي سيتولاه الضباط الجدد في الحفاظ على أمن الوحدات السجنية والإصلاحية، مشددة على ضرورة الالتزام التام بالقانون وحقوق الإنسان، والتحلي بخصال التضحية والمثابرة والتفاني واليقظة في أداء الواجب.
كما دعت الضباط إلى الاستفادة من خبرات زملائهم القدامى لضمان أداء فعّال ومسؤول في مختلف المهام، وأشارت إلى أهمية تطوير برامج التكوين ومواكبتها للتشريعات الحديثة والتحولات الرقمية والتكنولوجية.
فعاليات احتفالية متنوعة
تضمن برنامج الحفل استعراضًا عسكريًا ورياضيًا، أداء القسم وترديد يمين الوفاء، إضافة إلى توزيع الجوائز على المتفوقين وعرض شريط وثائقي يوثق مراحل التكوين الأساسي والتطبيقي للضباط التلامذة.
كما أشرفت الوزيرة على تدشين قاعة المركب الرياضي وملاعب المعشب الاصطناعي بالمدرسة، إضافة إلى افتتاح مصحة موظفي السجون والإصلاح بالرابطة، في خطوة لدعم الإطارات وتحسين ظروف عملهم.
تكريم الفقيد محمد عمار الدخلاوي
وفي إطار قيم الوفاء والإخلاص، كرّمت الهيئة العامة للسجون والإصلاح عائلة الفقيد محمد عمار الدخلاوي، المستشار العام من الصنف الأول، الذي وافته المنية بتاريخ 31 جويلية 2023، عرفه الجميع بـ حسن الأخلاق والتفاني والإخلاص في العمل، ليكون اسمه رمزًا لهذه الدورة.
مشاركة رسمية رفيعة
حضر الموكب السيد والي أريانة وعدد من أعضاء ديوان وزيرة العدل، إلى جانب رئيس الهيئة العامة للسجون والإصلاح وسامي إطارات الوزارة، ليعكس الحفل أهمية قطاع السجون والإصلاح كرافد أساسي للأمن والاستقرار الوطني.
هذا الحفل ليس مجرد احتفال بالتخرج، بل رسالة للالتزام، التفاني، والارتقاء بمستوى الأداء في قطاع حساس ومؤثر على منظومة العدالة الوطنية.



