سيدي بوزيد: سيجارة تشعل “السوق البلدي”… وخسائر مادية جسيمة

حادثة صادمة هزّت وسط سيدي بوزيد، بعد اندلاع حريق داخل أقواس السوق البلدي، خلّف أضرارا مادية كبيرة وأعاد النقاش حول شروط السلامة داخل الفضاءات التجارية المكتظة.
شرارة البداية: سيجارة في مكان حساس
وكشف الإعلامي والناشط الحقوقي يوسف الجلالي أن الحريق اندلع بسبب سيجارة، سقطت وسط أكوام الملابس المستعملة داخل “الرحبة”، وهي نقطة تشهد عادة كثافة كبيرة من الحرفاء والتجار.
وأوضح، خلال مداخلة بإذاعة الجوهرة أف أم، أن النيران سرعان ما انتشرت لتطال عددا من المحلات والفضاءات المجاورة.
خسائر كبيرة… دون إصابات
ورغم هول الحريق واتساع رقعته، لم تُسجل خسائر بشرية، في حين وُصفت الأضرار المادية بالكبيرة، خاصة مع طبيعة البضائع القابلة للاشتعال.
سوق ضخم… وإشكال الاكتظاظ
السوق البلدي بسيدي بوزيد، الذي تتجاوز مساحته هكتارا واحدا، تم إنجازه سنة 2014 بدعم من منظمة العمل الدولية والاتحاد الأوروبي، قبل أن تستكمل بلدية الجهة أشغال التوسعة لاحقا.
ويضم السوق عدة أجنحة وفضاءات تجارية، تتوسطها منطقة لبيع الملابس المستعملة، تُعد من أكثر النقاط اكتظاظا، وهو ما ساهم في سرعة انتشار الحريق.
حادثة تعيد طرح الأسئلة
الحادثة تفتح مجددا ملف السلامة داخل الأسواق الشعبية، خاصة في ظل غياب شروط الوقاية من الحرائق وانتشار المواد سريعة الاشتعال.
فهل تكون هذه الحادثة جرس إنذار لمراجعة إجراءات السلامة… قبل فوات الأوان؟


