
في حدث اقتصادي لافت، وصلت شحنة تُقدّر بـ50 طناً من زيت الزيتون التونسي لأول مرة إلى ميناء “هوباي” الصيني، في خطوة تُعدّ اختراقاً جديداً لواحد من أكبر الأسواق الاستهلاكية في العالم، وتعكس طموح تونس في تعزيز حضورها التجاري دولياً.
تظاهرة اقتصادية لتعزيز الشراكة
بمناسبة هذه الشحنة، نظّمت سفارة تونس ببكين تظاهرة اقتصادية بالتعاون مع مؤسسة صينية، بحضور عدد من كبار المسؤولين والفاعلين الاقتصاديين بمقاطعة هوباي، من ممثلي الهياكل الرسمية إلى شركات التوريد والتوزيع، في مؤشر واضح على الاهتمام المتزايد بهذا المنتج التونسي.
زيت الزيتون… منتج بهوية تونسية
وخلال التظاهرة، تم تسليط الضوء على القيمة التاريخية والثقافية لزيت الزيتون في تونس، إلى جانب خصائصه الصحية وجودته العالية التي جعلته يحصد جوائز عالمية. كما تم التأكيد على قدرته التنافسية في الأسواق الخارجية، خاصة في السوق الصينية التي تشهد طلباً متزايداً على المنتجات ذات الجودة العالية.
إقبال صيني وعقود في الأفق
التظاهرة لم تقتصر على العروض النظرية، بل شملت أيضاً حصص تذوق لزيت الزيتون التونسي، حيث لاقى استحسان الحاضرين الذين عبّروا عن اهتمامهم بإبرام عقود شراء مستقبلية، وهو ما قد يمهّد لتوسيع صادرات هذا المنتوج نحو الصين.
هوباي… بوابة نحو ثلث الصين
وتكتسي هذه الخطوة أهمية إضافية باعتبار أن مقاطعة هوباي تُعدّ مركزاً تجارياً استراتيجياً في وسط الصين، ما يتيح الوصول إلى شريحة واسعة من المستهلكين، قد تصل إلى ثلث السوق الصينية، وهو ما يفتح آفاقاً واعدة أمام زيت الزيتون التونسي في المرحلة القادمة.


