جريمة تهزّ نابل: حفيد في قبضة الأمن بعد الاشتباه في خنق جدّته حتى الموت

تحوّلت حادثة وفاة امرأة مسنّة بمعتمدية الميدة من ولاية نابل إلى قضية جنائية خطيرة، بعد أن كشفت المعطيات الجديدة أنّ الوفاة لم تكن طبيعية كما تمّ الاعتقاد في البداية، بل نتيجة اعتداء.
تقرير الطب الشرعي يكشف الحقيقة
القضية تعود إلى يوم الجمعة الماضي، حين تم العثور على الضحية جثة داخل منزلها بمنطقة الحمادة، ليتم في مرحلة أولى ترجيح الوفاة الطبيعية. غير أنّ تقرير الطب الشرعي قلب المعطيات، مؤكداً أنّ الوفاة ناجمة عن عملية خنق، يُرجّح تنفيذها باستعمال وسادة.
تحريات تقود إلى الحفيد
بناءً على هذه النتائج، باشرت الوحدات الأمنية تحرياتها، التي لم تدم طويلاً قبل أن تقود إلى إيقاف مشتبه به، تبيّن أنه حفيد الضحية، في تطور صادم زاد من وقع الجريمة على الرأي العام.
ملابسات غامضة ودوافع مجهولة
ورغم هذا التقدم في التحقيق، مازالت العديد من الأسئلة مطروحة حول دوافع الجريمة وظروف ارتكابها، خاصة وأنها وقعت داخل محيط عائلي، وهو ما يضفي عليها بعداً أكثر تعقيداً.
التحقيقات متواصلة
الجهات الأمنية تواصل أبحاثها لكشف كل خيوط القضية وتحديد المسؤوليات بدقة، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات القضائية خلال الأيام القادمة.



