رحيل إدريس قيقة وزير الدّاخلية الأسبق… صفحة من تاريخ الدولة تُطوى

فقدت تونس اليوم أحد أبرز وجوهها السياسية والإدارية في مرحلة ما بعد الاستقلال، بوفاة إدريس قيقة، الذي تقلّد مناصب وزارية هامة في عهد الزعيم الحبيب بورقيبة، من بينها وزارة الداخلية ووزارة الشؤون الاجتماعية.
مسيرة في قلب الدولة
وُلد الفقيد سنة 1924 بمدينة تستور، وبرز مبكرًا في أجهزة الدولة، حيث تولّى سنة 1961 إدارة الأمن الوطني، قبل أن يتدرج في عدة مناصب حكومية، مساهماً في إدارة ملفات حساسة خلال مرحلة دقيقة من تاريخ البلاد.
رجل من جيل التأسيس
ينتمي إدريس قيقة إلى جيل القيادات التي رافقت بناء الدولة الوطنية، وشارك في رسم ملامح مؤسساتها، في فترة اتسمت بتحولات سياسية واجتماعية عميقة.
تشييع الجثمان… وداع أخير
من المنتظر أن يُشيّع جثمان الراحل يوم الاثنين 20 أفريل 2026، إثر صلاة العصر، بمقبرة الحمامات، على أن ينطلق موكب الجنازة من مقر سكناه بحي الطاهر قيقة على الساعة الثالثة بعد الزوال.
وداع رجل دولة
برحيل إدريس قيقة، تُطوى صفحة من ذاكرة الدولة التونسية، ويغيب اسم ارتبط بمراحل مفصلية من تاريخها.
رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته… وإنا لله وإنا إليه راجعون.




