عالمية

انفجار مصنع ألعاب نارية بالصين: عشرات القتلى والجرحى في كارثة صناعية مروّعة

في مشهد يعكس خطورة الصناعات عالية الاشتعال، هزّ انفجار عنيف مصنعاً للألعاب النارية بمقاطعة هونان، مخلفاً 21 قتيلاً و61 مصاباً، وفق ما أعلنته السلطات الصينية في حصيلة أولية مرشحة للارتفاع.

الحادثة وقعت داخل منشأة تابعة لشركة هواشنغ بمدينة ليويانغ، المعروفة بنشاطها في تصنيع الألعاب النارية، ما ضاعف من خطورة الانفجار وتعقيد عمليات التدخل.

انفجار مفاجئ… واستنفار واسع

الانفجار، الذي جدّ في حدود الساعة الرابعة و43 دقيقة مساءً، خلّف حالة من الذعر، واستدعى تدخلاً عاجلاً من فرق الإنقاذ التي تجاوز عدد أفرادها 480 عنصراً، موزعين على خمس وحدات ميدانية.

كما تم الاستعانة بروبوتات متطورة للعمل في المناطق الخطرة.

[حين تنفجر المواد المتفجرة… يتحول المكان إلى حقل موت يصعب الاقتراب منه]، وهو ما واجهته فرق التدخل.

“البارود الأسود”… خطر مضاعف

قرب موقع الحادث من مستودعات تحتوي على “البارود الأسود” دفع السلطات إلى فرض طوق أمني عاجل وإخلاء المناطق المجاورة، خشية وقوع انفجارات إضافية قد تزيد من حجم الكارثة.

[الخطر لا ينتهي مع الانفجار الأول… بل يبدأ معه سباق جديد مع المجهول]، في إشارة إلى تعقيد الوضع الميداني.

إنقاذ متواصل… وتحقيقات مفتوحة

بحلول صباح اليوم، أنهت فرق الإنقاذ المرحلة الأولى من عمليات البحث، قبل الشروع في جولة ثانية للتأكد من عدم وجود مفقودين، بالتوازي مع نقل المصابين إلى المستشفيات.

كما أرسلت وزارة إدارة الطوارئ فريقاً من الخبراء للإشراف على العمليات.

في المقابل، باشرت الأجهزة الأمنية تحقيقاتها، مع الاحتفاظ بالمسؤول عن الشركة، لكشف ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات.

كارثة تعيد طرح السلامة الصناعية

هذه الحادثة تسلط الضوء مجدداً على مخاطر الصناعات المرتبطة بالمواد المتفجرة، خاصة في ظل تكرار مثل هذه الحوادث في مصانع الألعاب النارية.

[في عالم الصناعات الخطرة… خطأ واحد يكفي لإشعال كارثة]، وهي الحقيقة التي تؤكدها هذه الفاجعة.

في المحصلة، تبقى الأنظار موجهة إلى نتائج التحقيق، في وقت تواصل فيه فرق الإنقاذ عملها وسط ظروف معقدة، أملاً في تقليص حجم الخسائر وكشف حقيقة ما جرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى