وطنية

رئيس الجمهورية: إدارة شؤون الدولة لا تقوم على التدوينات والأكاذيب

في سياق سياسي يتّسم بتصاعد الجدل وتعدد القراءات، جدّد رئيس الجمهورية قيس سعيّد موقفه الحاسم بخصوص إدارة الشأن العام، مؤكداً أن تسيير الدولة لا يمكن أن يُبنى على التدوينات أو ما وصفه بالصفحات المشبوهة وترويج الأكاذيب.

هذا التصريح جاء خلال استقباله كلاً من إبراهيم بودربالة وعماد الدربالي، في لقاء حمل أكثر من رسالة سياسية في توقيت دقيق.

“جبهة واحدة”… رغم الاختلاف

في مستهل اللقاء، شدّد رئيس الدولة على ضرورة توحيد الصفوف لمواجهة التحديات، معتبراً أن الوطن يظل القاسم المشترك بين مختلف الفاعلين، رغم اختلاف المواقف وتباين الرؤى.

[حين تشتدّ الأزمات… لا مجال لتعدّد الجبهات داخل الدولة]، في إشارة واضحة إلى أهمية الانسجام المؤسساتي.

هجوم على “سياسة التدوينات”

تصريحات سعيّد حملت انتقاداً مباشراً لما اعتبره اعتماداً على “التدوينات” والصفحات غير الموثوقة في إدارة الشأن العام أو التأثير فيه.

[الدولة لا تُدار بمنشور… ولا تُبنى بإشاعة]، وهي العبارة التي تختزل جوهر موقفه من هذا النوع من الخطاب.

كما أشار إلى وجود أطراف تعيش حالة من “التيه والعجز”، وفق تعبيره، ولا تزال تراهن على العودة إلى الماضي، في قراءة تعكس احتداد الصراع السياسي.

لا عودة إلى الوراء… والرهان على المؤسسات

في ختام مداخلته، شدّد رئيس الجمهورية على أن الشعب التونسي لن يقبل بأي تراجع، مؤكداً تمسكه بالمسار الذي أفرزته المؤسسات الدستورية المنبثقة عن إرادة الشعب.

[المستقبل لا يُبنى بالحنين إلى الوراء… بل بإرادة الحاضر]، وهي الرسالة التي حرص سعيّد على ترسيخها.

في المحصلة، تعكس هذه التصريحات توجهاً واضحاً نحو تأكيد مركزية المؤسسات في إدارة الدولة، مقابل رفض أي دور لما يُعتبر خطاباً موازياً خارج الأطر الرسمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى