جريمة صادمة تهزّ ليبيا… العثور على طبيبة مقتولة داخل منزلها

استفاقت الأوساط الليبية، صباح اليوم، على وقع جريمة قتل مروّعة راحت ضحيتها الدكتورة صباح عبداللطيف المسماري، بعد العثور على جثتها داخل منزلها في ظروف وصفت بالصادمة.
ووفق المعطيات الأولية المتداولة، فإنّ الطبيبة قُتلت داخل منزلها، فيما تشير الشبهات إلى تورّط العاملة المنزلية التشادية التي كانت تعمل لديها، قبل أن تتولى الجهات الأمنية فتح تحقيق لكشف ملابسات الجريمة وتحديد تفاصيلها بدقة.
صدمة وحالة من الحزن
وقد خلّف الخبر حالة واسعة من الحزن والذهول، خاصة في الأوساط الطبية والاجتماعية، بالنظر إلى السمعة التي كانت تحظى بها الضحية داخل محيطها المهني والاجتماعي.
وتداول عدد من النشطاء الليبيين تدوينات عبّروا فيها عن صدمتهم من تفاصيل الحادثة، مطالبين بالكشف السريع عن ملابسات الجريمة ومحاسبة كل من يثبت تورطه.
[“الجريمة داخل البيت تبقى الأكثر إيلامًا… حين يتحوّل المكان الأكثر أمانًا إلى مسرح للمأساة”]
تحقيقات لكشف الحقيقة
وفي انتظار صدور بيان رسمي من الجهات الأمنية، تتواصل الأبحاث والتحريات لتحديد دوافع الجريمة والظروف التي سبقتها، وسط حالة من الترقب والغضب في الشارع الليبي.
وتعيد هذه الحادثة إلى الواجهة المخاوف المتزايدة من تنامي جرائم العنف داخل الفضاءات العائلية والخاصة، وما تخلّفه من صدمة عميقة داخل المجتمع.




