فلكيًا: هذا الموعد المرجّح لعيد الأضحى في تونس
مدينة العلوم تكشف المعطيات الفلكية الخاصة بهلال ذي الحجة

أعلنت مدينة العلوم بتونس، في بلاغ صادر يوم الخميس، أن الحسابات الفلكية ترجّح أن يكون يوم الأربعاء 27 ماي 2026 الموافق للعاشر من ذي الحجة 1447، أول أيام عيد الأضحى المبارك في تونس.
ويأتي هذا الإعلان في انتظار القرار الرسمي الذي سيصدر عن ديوان الإفتاء بالجمهورية التونسية، باعتباره الجهة المخوّلة قانونيًا ودينيًا للإعلان عن بدايات الأشهر الهجرية والمناسبات الدينية.
{الحسابات الفلكية حسمت تقريبًا موعد العيد، لكن الإعلان الرسمي يبقى بيد ديوان الإفتاء}.
لماذا يُرجّح أن يكون الاثنين أول ذي الحجة؟
وأوضحت مدينة العلوم أن أغلب الدول الإسلامية اعتمدت يوم 18 أفريل 2026 بداية لشهر ذي القعدة، ما يجعل يوم السبت 16 ماي الموافق لـ29 ذي القعدة، موعد تحرّي هلال شهر ذي الحجة.
ووفق المعطيات الفلكية، يحدث الاقتران المركزي للقمر يوم السبت 16 ماي على الساعة التاسعة و01 دقيقة ليلاً بتوقيت تونس، أي بعد غروب الشمس.
كما تغرب الشمس في ذلك اليوم على الساعة 19:22، بينما يغرب القمر بعد دقيقتين فقط، مع ارتفاع محدود جدًا فوق الأفق.
{تفاصيل فلكية دقيقة جعلت إمكانية رؤية الهلال مساء السبت شبه مستحيلة وفق المختصين}.
رؤية الهلال “مستحيلة” وفق الحسابات
وأكد البلاغ أن رؤية الهلال مساء السبت 16 ماي ستكون مستحيلة، باعتبار أن الاقتران يحدث بعد غروب الشمس، وهو ما يرجّح أن يكون يوم الأحد 17 ماي متممًا لشهر ذي القعدة.
وبالتالي، يُنتظر فلكيًا أن يكون يوم الاثنين 18 ماي 2026 أول أيام شهر ذي الحجة، على أن يوافق عيد الأضحى يوم الأربعاء 27 ماي.
{كل المؤشرات الفلكية تتجه نحو موعد واحد للعيد، في انتظار الكلمة الرسمية الأخيرة}.
انتظار الإعلان الرسمي
ورغم المعطيات الفلكية الدقيقة، شددت مدينة العلوم على أن الإعلان الرسمي لبداية الأشهر الهجرية يبقى من صلاحيات ديوان الإفتاء التونسي، الذي يعتمد بدوره على المعايير الشرعية والفلكية في تحديد المناسبات الدينية.
ويترقب التونسيون خلال الأيام القادمة الإعلان الرسمي، خاصة مع اقتراب فترة الاستعدادات لعيد الأضحى وما يرتبط بها من تحضيرات اجتماعية واقتصادية.


