زلزال داخل الاتحاد المنستيري: استقالة جماعية للهيئة المديرة والدعوة إلى انتخابات مبكرة

دخل الاتحاد الرياضي المنستيري مرحلة دقيقة بعد الإعلان الرسمي عن استقالة جماعية لأعضاء الهيئة المديرة المنتخبة، في خطوة مفاجئة هزّت أوساط النادي وأثارت تساؤلات واسعة لدى الجماهير حول مستقبل الفريق خلال الفترة القادمة.
بلاغ رسمي يعلن نهاية الهيئة الحالية
وأكدت الكتابة العامة للنادي، في بلاغ صادر اليوم الجمعة 29 ماي 2026، أنها تلقت رسمياً الاستقالة الجماعية لأعضاء الهيئة المديرة، ما أدّى إلى ثبوت حالة الشغور وفق ما ينص عليه النظام الأساسي للجمعية.
وفي أعقاب ذلك، تقرر الدعوة إلى جلسة عامة انتخابية استثنائية يوم الثلاثاء 30 جوان 2026، مع فتح باب الترشحات أمام الراغبين في قيادة النادي خلال المرحلة المقبلة.
مرحلة انتقالية حساسة داخل النادي
ورغم الاستقالة الجماعية، أوضحت الكتابة العامة أن الهيئة المتخلية ستواصل تسيير شؤون الجمعية بصفة وقتية، إلى حين انتخاب هيئة جديدة تتولى قيادة الفريق.
ويهدف هذا القرار إلى ضمان استمرارية العمل الإداري وعدم دخول النادي في فراغ تسييري قد يؤثر على الاستقرار الرياضي والمالي للفريق.
جماهير الاتحاد تترقب ما سيحدث
وأثار خبر الاستقالة موجة من التفاعل بين جماهير الاتحاد المنستيري، خاصة أن الفريق يعيش منذ سنوات على وقع طموحات رياضية كبيرة وحضور قوي في الساحة الكروية التونسية والقارية.
ويرى متابعون أن المرحلة القادمة ستكون حاسمة في تحديد مستقبل النادي، سواء على مستوى التسيير أو الخيارات الرياضية المقبلة.
دعوات إلى الالتفاف حول الفريق
وفي ختام بلاغها، دعت الكتابة العامة جميع الأحباء والداعمين إلى توحيد الصفوف والالتفاف حول الجمعية، حفاظاً على استقرار الاتحاد المنستيري في هذه الفترة الحساسة.
ويبدو أن الأسابيع القادمة ستكون ساخنة داخل أسوار النادي، مع ترقب الأسماء التي ستتقدم لخوض سباق رئاسة أحد أبرز الفرق التونسية.



