عالمية

زلزال عنيف يضرب الفلبين.. 15 قتيلاً على الأقل ومئات الجرحى في حصيلة أولية

ضرب زلزال قوي بلغت شدته 7.8 درجات على مقياس ريختر، صباح الاثنين 8 جوان 2026، الساحل الجنوبي للفلبين، متسبباً في خسائر بشرية ومادية كبيرة، وفق ما أعلنت عنه وكالة إدارة الكوارث المحلية.

الهزة الأرضية التي وُصفت بالعنيفة أعادت إلى الواجهة مخاوف سكان المنطقة من النشاط الزلزالي المتكرر في هذا الجزء من الأرخبيل، خاصة مع تسجيل أضرار بشرية مباشرة في عدة مناطق.

حصيلة أولية ثقيلة للضحايا

وأفادت السلطات بأن الزلزال أسفر عن مقتل 15 شخصاً على الأقل، في حصيلة أولية مرشحة للارتفاع، إلى جانب إصابة أكثر من 100 شخص بجروح متفاوتة الخطورة.

وبحسب المتحدث باسم مكتب الدفاع المدني، دييغو ماريانو، فقد تم تسجيل 12 حالة وفاة في منطقة سوكسارغن بجزيرة ميندناو، التي تُعد من أكثر المناطق تضرراً من الهزة.

كما تم تسجيل 129 مصاباً في نفس المنطقة، وسط جهود متواصلة لفرق الإنقاذ والإغاثة لتقديم الإسعافات ونقل الجرحى إلى المستشفيات القريبة.

دافاو أوكسيدنتال ضمن المناطق المتضررة

وفي سياق متصل، أعلنت السلطات المحلية عن تسجيل ثلاث وفيات إضافية في إقليم دافاو أوكسيدنتال، ما يرفع الحصيلة الإجمالية للضحايا إلى 15 قتيلاً على الأقل حتى الآن.

وتتواصل عمليات التقييم الميداني لحجم الأضرار، في ظل مخاوف من وجود عالقين تحت الأنقاض، خاصة في المناطق القريبة من مركز الزلزال.

استنفار فرق الإنقاذ وتحذيرات متواصلة

عقب الزلزال، أعلنت السلطات حالة الاستنفار في صفوف فرق الحماية المدنية والجيش، مع تعبئة فرق البحث والإنقاذ في المناطق المتضررة، وسط تحذيرات من هزات ارتدادية محتملة.

كما دعت السلطات السكان إلى توخي الحذر والبقاء في أماكن آمنة، في انتظار استقرار الوضع الزلزالي وتقييم شامل للخسائر.

كارثة طبيعية جديدة في منطقة نشطة زلزالياً

وتُعد الفلبين من أكثر دول العالم عرضة للزلازل والبراكين نظراً لموقعها الجغرافي على “حزام النار” في المحيط الهادئ، حيث تتكرر الهزات الأرضية بشكل دوري، بعضها يكون مدمراً.

ومع هذه الهزة الجديدة، تعود التساؤلات حول جاهزية البنية التحتية في المناطق المعرضة للخطر، وقدرة السلطات على التعامل مع كوارث طبيعية بهذا الحجم في حال تكرارها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى