وطنية

مأساة جديدة على سواحل سوسة.. البحر يلفظ جثة شاب بعد ساعات من غرقه ببوجعفر

استفاقت سوسة صباح اليوم الإثنين على حادثة أليمة جديدة، بعدما تمكنت فرق الغوص والإنقاذ التابعة للحماية المدنية من انتشال جثة شاب لفظتها أمواج البحر على مستوى شاطئ حضر موت، المعروف لدى الأهالي باسم “بحر الزبلة”.

الحادثة أعادت إلى الواجهة المخاطر التي ترافق السباحة مع بداية الموسم الصيفي، خاصة في بعض المناطق الساحلية التي تشهد إقبالاً متزايداً من الشباب والمصطافين.

الشاب غرق أثناء السباحة بشاطئ بوجعفر

وبحسب المعطيات الأولية، فإن الضحية شاب أصيل معتمدية مساكن من مواليد سنة 2008، تعرض للغرق أثناء السباحة بشاطئ بوجعفر، أحد أكثر شواطئ سوسة استقطاباً للمصطافين خلال هذه الفترة من السنة.

وتواصلت عمليات البحث عنه إلى أن تم العثور على جثته صباح اليوم بعد أن جرفتها التيارات البحرية إلى منطقة أخرى من الساحل.

تدخل فرق الغوص والإنقاذ

وفور الإبلاغ عن العثور على الجثة، تدخل فريق الغوص والإنقاذ التابع للإدارة الجهوية للحماية المدنية بسوسة، حيث تم انتشالها ونقلها لاستكمال الإجراءات القانونية المعمول بها في مثل هذه الحالات.

ويؤكد هذا التدخل الجاهزية المستمرة لفرق الإنقاذ التي تشهد خلال فصل الصيف ضغطاً متزايداً نتيجة ارتفاع عدد الحوادث المرتبطة بالسباحة والأنشطة البحرية.

نقل الجثة إلى قسم التشريح

وقد تم تحويل جثة الشاب إلى قسم التشريح بالمستشفى الجامعي فرحات حشاد بسوسة، وذلك لاستكمال المعاينات الطبية والقانونية اللازمة وتحديد الأسباب الدقيقة للوفاة.

وتندرج هذه الإجراءات ضمن المسار القضائي المعتمد في حوادث الغرق، قبل تسليم الجثمان إلى عائلته.

بداية صيف تعيد التحذير من مخاطر البحر

تأتي هذه الحادثة بعد أيام قليلة من تسجيل حوادث غرق أخرى في عدد من الشواطئ التونسية، ما يسلط الضوء مجدداً على أهمية احترام قواعد السلامة وتوخي الحذر أثناء السباحة.

ومع تزايد الإقبال على البحر مع ارتفاع درجات الحرارة، تتجدد الدعوات إلى تعزيز الوعي بمخاطر السباحة في الأماكن غير المحروسة أو خلال الفترات التي تشهد اضطراباً في حالة البحر، تفادياً لتكرار مثل هذه المآسي التي تخلف ألماً كبيراً لدى العائلات والمجتمع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى