وطنية

وزير الدفاع يشرف على موكب تقليد شارات الرتب والأوسمة لعسكريين

شهد مقر وزارة الدفاع الوطني، مساء الخميس، موكباً رسمياً أشرف عليه وزير الدفاع خالد السهيلي، خُصص لتقليد شارات الرتب الجديدة ومنح الوسام العسكري لثلة من أفراد المؤسسة العسكرية، وذلك تزامناً مع الاحتفال بالذكرى السبعين لانبعاث الجيش الوطني.

وجرى هذا الموكب بحضور أعضاء المجلس الأعلى للجيوش وعدد من سامي إطارات الوزارة من عسكريين ومدنيين، في أجواء احتفالية تعكس رمزية المناسبة وأهميتها في تاريخ المؤسسة العسكرية التونسية.

تهنئة وتثمين لجهود العسكريين

وفي كلمته بالمناسبة، تقدّم وزير الدفاع بتهانيه إلى كافة أفراد الجيش الوطني، مشيداً بجهود الإطارات والأعوان المدنيين والعسكريين في خدمة الوطن. كما ثمّن ما قدّمته الأجيال المتعاقبة من العسكريين من تضحيات أسهمت في تطوير قدرات الجيش الوطني وترسيخ دوره في حماية البلاد وضمان استقرارها.

وأكد السهيلي أن ما يتميز به الجيش الوطني من كفاءة وانضباط ونزاهة جعله مدرسة قائمة على قيم الوفاء والشرف والعزة، ومثالاً في خدمة الوطن والدفاع عن سيادته.

ترحّم على الشهداء ودعم لمهام حفظ السلام

كما ترحّم وزير الدفاع على أرواح شهداء تونس من العسكريين الذين بذلوا أرواحهم فداءً للوطن، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين أثناء أداء واجبهم.

وأعرب في السياق ذاته عن اعتزازه بالعسكريين التونسيين المشاركين حالياً في مهام حفظ السلام في عدد من مناطق العالم، متمنياً لهم النجاح في مهامهم والعودة سالمين إلى أرض الوطن.

الترقية مسؤولية وتجديد للالتزام

وشدّد وزير الدفاع على أن الترقية العسكرية لا تُعد مجرد ارتقاء في الرتب، بل هي تتويج لمسيرة طويلة من الانضباط والتفاني في خدمة الوطن، وتستوجب مزيداً من الالتزام والعطاء.

كما اعتبر أن التوسيم يمثل اعترافاً رسمياً من الدولة بما قدّمه الموشّحون من جهود مخلصة وخدمات جليلة، داعياً إلى مواصلة العمل بروح عالية من المسؤولية واليقظة.

دعوة إلى مواصلة أداء الواجب الوطني

وفي ختام الموكب، دعا وزير الدفاع كافة العسكريين إلى مواصلة أداء واجبهم الوطني بثبات وحماس، مؤكداً أن تونس تظل أمانة في أعناق جميع أبنائها، وأن الحفاظ على أمنها وسيادتها يتطلب مزيداً من الجاهزية والتضحية.

واختتم السهيلي بالتأكيد على أن شعار المؤسسة العسكرية سيظل دائماً: “المجد لتونس والعزة لشعبها”، مع التشديد على مواصلة رفع راية الوطن بين الأمم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى