وطنية

قبل الزواج… وزارة الصحة تطلق رسائل وقائية لحماية الأزواج والأبناء من الأمراض

الصحة تبدأ قبل عقد القران

وجّهت وزارة الصحة، عبر إدارة الرعاية الصحية الأساسية، دعوة واضحة إلى جميع المقبلين على الزواج من أجل عدم إغفال الفحص الطبي السابق للزواج، معتبرة أنه خطوة أساسية لبناء أسرة سليمة وحماية الزوجين والأبناء من عدد من الأمراض المعدية والوراثية، فضلا عن تهيئة الأزواج لحياة أسرية أكثر استقرارا ووعيا بالجوانب الصحية والإنجابية.

فحص مجاني… وفوائد تتجاوز الكشف عن الأمراض

وأكدت الوزارة أن الفحص الطبي السابق للزواج يُجرى مجانا بالمؤسسات الاستشفائية العمومية، ويشمل فحوصات سريرية وبيولوجية تهدف إلى الكشف المبكر عن الأمراض المعدية، وخاصة الأمراض المنقولة جنسيا، والتهاب الكبد الفيروسي “ب”، وفيروس فقدان المناعة المكتسبة، إضافة إلى التقصي من بعض الأمراض الوراثية والخلقية التي قد تؤثر على صحة الأبناء مستقبلا. كما يوفّر هذا الموعد الصحي فرصة لتوعية الزوجين بوسائل تنظيم الأسرة وأهمية المتابعة الطبية خلال الحمل.

متابعة الحمل… خمس محطات لحماية الأم والجنين

ولم تقتصر توصيات الوزارة على مرحلة ما قبل الزواج، بل شددت أيضا على ضرورة المتابعة الطبية المنتظمة للحمل وفق رزنامة تضم خمس عيادات موزعة على مختلف مراحله، بداية من الأسابيع الأولى ثم خلال الأشهر الرابع والسادس والثامن والتاسع. وتهدف هذه المتابعة إلى الكشف المبكر عن عوامل الخطر ووضع خطة طبية للتدخل عند الحاجة، بما يقلص من المضاعفات التي قد تهدد حياة الأم أو الجنين.

الولادة الآمنة والرضاعة الطبيعية… استثمار في صحة المولود

كما دعت وزارة الصحة إلى ضرورة إجراء الولادة داخل مؤسسة صحية وتحت إشراف إطار طبي مختص، لضمان التدخل السريع في حال حدوث أي طارئ أثناء الولادة. وأوصت أيضا بمتابعة صحة الأم بعد الولادة في اليومين الثامن والأربعين، إلى جانب إخضاع المولود للفحوصات اللازمة للاطمئنان على نموه والكشف المبكر عن بعض الأمراض، مع التشديد على أهمية الرضاعة الطبيعية باعتبارها الخيار الأمثل لتغذية الرضيع خلال أشهره الأولى.

أرقام عالمية تفسر أهمية الوقاية

واستندت الوزارة في توصياتها إلى معطيات أوردتها منظمة الصحة العالمية، تفيد بأن نحو 830 امرأة يفقدن حياتهن يوميا بسبب مضاعفات مرتبطة بالحمل والولادة، من بينها النزيف وارتفاع ضغط الدم والتعفنات ومضاعفات الإجهاض غير الآمن. وهي أرقام تؤكد، وفق الوزارة، أن الوقاية والمتابعة الطبية المنتظمة تظلان العامل الأهم لحماية صحة الأم وضمان ولادة آمنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى