متفرقات

إيهاب توفيق: تونس ثاني أكثر بلد غنيت فيه بعد مصر.. والجمهور التونسي رافقني منذ 1990

أكد الفنان المصري إيهاب توفيق أن تونس تُعد ثاني أكثر بلد أحيا فيه حفلات بعد مصر، مشيرا إلى أنه قدّم فيها أكثر من مائة عرض فني منذ بداية مسيرته، وهو ما يعكس العلاقة المميزة التي تجمعه بالجمهور التونسي على امتداد أكثر من ثلاثة عقود.

وخلال استضافته في برنامج “كورنيش”، الأربعاء 29 جويلية 2026، أوضح إيهاب توفيق أنه يزور تونس بشكل منتظم منذ سنة 1990، قائلا إنه يحرص على القدوم إليها مرة واحدة على الأقل كل عام. واستعاد، في أجواء من الطرافة، ذكرياته مع كثرة السفر إلى تونس، مشيرا إلى أن جواز سفره كان يمتلئ بأختام الدخول والخروج إلى درجة أن أعوان المراقبة كانوا يجدون صعوبة أحيانا في العثور على التأشيرة المفتوحة الخاصة به.

وأعرب النجم المصري عن اعتزازه باختياره لافتتاح مهرجان الملاسين يوم 2 أوت المقبل، معتبرا أن تنظيم مهرجان مجاني بالكامل يمثل مبادرة ثقافية واجتماعية مهمة تتيح للجميع الاستمتاع بالموسيقى. كما أكد أنه لا يفرض شروطا خاصة عند مشاركته في الحفلات المقامة بتونس، لأن حضوره بين الجمهور التونسي يعد، وفق تعبيره، “شرفا كبيرا”، مشيدا بالمحبة التي لقيها منذ أول زيارة وما تزال ترافقه إلى اليوم.

وتطرق إيهاب توفيق إلى حضوره على منصات التواصل الاجتماعي، معترفا بأنه لم يستثمرها بالشكل المطلوب للترويج لأعماله الفنية خلال السنوات الماضية، لكنه يسعى إلى تطوير حضوره الرقمي مستقبلا، مع تمسكه في المقابل بالحفاظ على خصوصية حياته الشخصية ورفضه مشاركة تفاصيلها مع الجمهور.

وعن بداياته الفنية، كشف أنه لم يكن يخطط لاحتراف الغناء، غير أن مشاركته في حفل مدرسي أدى خلاله إحدى أغنيات سيد درويش كانت نقطة التحول في حياته، بعدما لقي تشجيعا كبيرا من الحاضرين، قبل أن يتولى أحد أصدقاء العائلة تعريفه بأول شركة إنتاج فتحت أمامه أبواب الاحتراف.

وأشار إلى أنه كان يتمتع منذ طفولته بذاكرة موسيقية قوية، مكنته من حفظ الأغاني بسرعة، بما في ذلك شارات الفوازير الشهيرة التي قدمها كل من سمير غانم ونيللي وشريهان، معتبرا أن ذلك ساهم في تنمية موهبته وصقل شخصيته الفنية.

وأكد إيهاب توفيق أنه ما يزال وفيا للأغنية الكلاسيكية، ويحرص على الاستماع إلى كبار نجوم الطرب العربي، على غرار وردة الجزائرية وأم كلثوم ووديع الصافي، معتبرا أن هذا اللون الفني يمثل جزءا أصيلا من تكوينه الموسيقي.

وفي حديثه عن المنافسة الفنية، أوضح أن المنافسة بين أبناء جيله كانت تقوم على جودة الأعمال والاحترام المتبادل، بعيدا عن الصراعات التي أصبحت، بحسب رأيه، وسيلة لتحقيق الانتشار على مواقع التواصل الاجتماعي، مضيفا: “المنافسة كانت فنية فقط… ويمكن المحبة هي اللي نقصت دلوقتي”.

كما شدد على أن الأغاني العاطفية أو الدرامية التي قدمها طوال مسيرته لا تعكس بالضرورة تجارب شخصية عاشها، مؤكدا أن الفنان ليس مطالبا بأن يستمد كل أعماله من حياته الخاصة.

ويستهل إيهاب توفيق جولته الفنية في تونس بإحياء حفل ضمن فعاليات مهرجان بنزرت الدولي يوم 30 جويلية، قبل أن يلتقي جمهوره في المكنين يوم 31 جويلية، ثم في رادس يوم 1 أوت، ويختتم جولته بافتتاح مهرجان الملاسين يوم 2 أوت، في سلسلة حفلات ينتظر أن تستقطب جمهورا واسعا من عشاق الفنان المصري.

يمكنني أيضا صياغة هذا النوع من الأخبار بأسلوب صحفي أكثر تشويقًا وعناوين تنافسية تناسب الصفحة الأولى للموقع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى